129

Le Labab dans les sciences du livre

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1419 هـ -1998م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

يريد : وأمانة الله . | وكذلك هذه الحروف أقسم الله بها . | وقد رد الزمخشري هذا الوجه بما معناه : أن القرآن في : { و ? لقرآن ذي ? لذكر } [ ص : 1 ] وللقلم في { ن ? و ? لقلم وما يسطرون } [ القلم : 1 ] محلوف بهما لظهور الجر فيهما , وحينئذ لا يخلو أن تجعل الواو الداخلة عليها للقسم , أو للعطف , والأول يلزم منه محذور , وهو الجمع بين قسمين على مقسم قال : [ وهم يستكرهون ] ذلك . | والثاني ممنوع , لظهور الجر فيما بعدها , والفرض أنك قدرت المعطوف عليه من محل نصب , وهو رد واضح , إلا أن يقال : في محل نصب إلا فيما ظهر فيه الجر [ فيما بعده ] كالموضعين المتقدمين ؛ { حم ? و ? لكتاب } [ الزخرف : 1 - 2 ] , و { ق ? و ? لقرآن } [ ق : 1 ] ولكن القائل بذلك لم يفرق بين موضع وموضع , فالرد لازم كله . | والجر من وجه واحد , وهو أنها مقسم بها , حذف حرف القسم , وبقي عمله كقولهم : ' الله لأفعلن ' أجاز ذلك الزمخشري , وأبو البقاء رحمهما الله , وهذا ضعيف ؛ لأن ذلك من خصائص الجلالة المعظمة لا يشاركها فيه غيرها . | فتخلص مما تقدم أن في ' الم ' ونحوها ستة أوجه وهي : أنها لا محل لها من الإعراب , أو لها محل , وهو الرفع بالابتداء , أو الخبر . | والنصب بإضمار فعل , أو حذف حرف القسم . |

Page 252