Le Labab dans les sciences du livre
اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Labab dans les sciences du livre
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
مائتان وستة وثمانون آية نزلت في مدد شتى . | وقيل : هي أول سورة نزلت ب ' المدينة ' إلا قوله تعالى : ^ ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) ^ [ البقرة : 281 ] فإنها آخر آية نزلت ، ونزلت يوم النحر في حجة الوداع ب ' منى ' ، وآيات الربا أيضا من أواخر ما نزل من القرآن . | قال خالد بن معدان : ويقال لها : فسطاط القرآن . | وتعلمها عمر - رضي الله عنه - بفقهها ، وما تحتوي عليه في اثني عشرة سنة ، وابنه عبد الله في ثماني سنين . | قال ابن العربي رضي الله عنه : ' سمعت بعض أشياخي يقول : فيها ألف أمر ، وألف نهي ، وألف حكم ، وألف خبر ' . | وهي مائتان وستة وثمانون آية ، وستة آلاف ومائة وإحدى وعشرون كلمة ، وخمسة وعشرون ألفا وخمسمائة حرف . عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة ، من قرأها في بيته نهارا لم يدخله شيطان ثلاثة أيام ، ومن قرأها في بيته ليلا لم يدخله شيطان ثلاث ليال ' . | وعن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثا ثم أتبعهم بسفر ، فجاء إنسان منهم فقال : ' ما معك من القرآن ؟ ' حتى اتى على أحدثهم سنا فقال له : ' ما معك من القرآن ؟ ' قال : كذا وكذا ، وسورة البقرة فقال : ' اخرجوا وهذا عليكم أمير ' فقالوا : يا رسول الله هو أحدثنا فقال : ' معه سورة البقرة ' . | بسم الله الرحمن الرحيم | { س 2 ش 1 / ش 2 الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين } | إن قيل : إن الحروف المقطعة في أوائل السور أسماء حروف التهجي , بمعنى أن الميم اسم ل ' مه ' والعين ل ' عه ' , وإن فائدتها إعلامهم بأن هذا القرآن منتظم من جنس ما تنتظمون من كلامهم , ولكن عجزتم عنه , فلا محل لها حينئذ من الإعراب , وإنما جيء بها لهذه الفائدة , فألقيت كأسماء الأعداد ونحو : ' واحد اثنان ' , وهذا أصح الأقوال الثلاثة , أعني أن في الأسماء التي لم يقصد الإخبار عنها ولا بها ثلاثة أقوال : | أحدها : ما تقدم . | والثاني : أنها معربة , بمعنى أنها صالحة للإعراب , وإنما فات شرطه وهو التركيب , وإليه مال الزمخشري رحمه الله . | والثالث : أنها موقوفة أي لا معربة ولا منيبة . | أو إن قيل : إنها أسماء السور المفتتحة بها , أو إنها بعض أسماء الله - تعالى - حذف بعضها , وبقي منها هذه الحروف دالة عليها وهو رأي ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - كقوله : الميم من ' عليهم ' , والصاد من ' صادق ' , فلها حينئذ محل من الإعراب ويحتمل الرفع والنصب والجر : فالرفع على أحد وجهين أيضا : إما بإضمار فعل لائق , تقديره : اقرءوا : ' الم ' , وإما بإسقاط حرف القسم ؛ كقول الشاعر : [ الوافر ] | 97 - إذا ما الخبز تأدمه بلحم | فذاك أمانة الله الثريد
Page 251
Entrez un numéro de page entre 1 - 7 269