Le Labab dans les sciences du livre
اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Labab dans les sciences du livre
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
قال ابن الخطيب - تعالى - : أجمع الأكثرون على أن القراءة واجبة في الصلاة . وعن الصم والحسن بن صالح - رضي الله تعالى عنهما - أنهما قالا : لا تجب لنا [ أن كل دليل نذكره في بيان أن ] قراءة الفاتحة واجبة ، فهو يدل على أن أصل القراءة واجب ، ونزيد - ها هنا - وجوها : الأول : فهو قوله تبارك وتعالى : { أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر } [ الإسراء : 78 ] . والمراد بالقرآن القراءة ، والتقدير : أقم قراءة الفجر ، وظاهر الأمر الوجوب . الثاني : عن أبي الدرداء - رضي الله تعالى عنه - أن رجلا سال النبي فقال : أفي الصلاة قراءة فقال : ( نعم ) فقال السائل : وجبت ، فأقر النبي ذلك الرجل على قوله : ( وجبت ) . الثالث : عن ابن مسعود : رضي الله تعالى عنه - أن النبي سئل : أيقرأ في الصلاة ؟ فقال : ( أتكون صلاة بغير قراءة ) ، هذان الخبران نقلهما من تعليق الشيخ أبي أحمد الإسفرايني ( . وحجة الأصم - تعالى - قوله : ) صلوا كما رأيتموني أصلي ( جعل الصلاة من الأشياء المرئية ، والقراءة ليست مرئية ، فوجب كونها خارجة عن الصلاة ، والجواب : أن الرؤية إذا كانت متعدية إلى مفعولين كانت بمعنى العلم .
Page 232
Entrez un numéro de page entre 1 - 7 269