891

[الجلي والخفي]

هذا، ولم يتعرض صاحب الغاية لقسمة النص إلى: جلي، وخفي ، والذي ذكره هو الجلي، وقسمه في الفصول إلى: جلي، وخفي.

قال في تعريف الجلي: هو اللفظ الدال على معنى لا يحتمل غيره بضرورة الوضع، اسما، أو فعلا، أو حرفا: كمحمد، وعشرة، وطلقت، وكي.

قلت: الأول: من أسماء الأعلام، والثاني: من أسماء الأعداد، والثالث: من الأفعال، والرابع: من الحروف.

قال: وخفي، وهو: اللفظ الدال على معنى لا يحتمل غيره بالنظر لا بضرورة الوضع.

قال صلاح الإسلام (ع) في شرح قوله: بالنظر: خرج النص الجلي، فمن هنا يعلم أن زيادة لا بضرورة الوضع إنما هي للإيضاح.

قال في الفصول وشرحه: وقصره أي النص الفقيه العلامة الحسين بن مسلم التهامي، وهو من تلامذة الشيخ الحسن، وله كتاب الإكليل على التحصيل للشيخ الحسن...إلى قوله: والغزالي، والطبري على الأول، وهو الجلي.

قال: ويطلقه أي النص الفقهاء على ما دل على معنى كيف كان؛ أي سواء كانت دلالته جلية أو خفية، قطعية أو ظنية، محتملة أو غير محتملة.

ثم ساق في الظاهر ما تقدم.

Page 351