822

وأحمد بن عيسى بن عبدالله، وإدريس بن محمد بن عبدالله ،

ويحيى بن عبدالله، وكثير من كبراء آل محمد، وكالحسن بن صالح، وأخيه علي بن صالح، ومحمد بن منصور بن يزيد المقري المرادي، وتلميذه محمد بن سليمان الكوفي جامع المنتخب، ومصنف كتاب المناقب، وغيرهم من الأعيان، ممن لا يحصرهم عد ولا ديوان.

[اختلاف النحل واشتهار أهل كل مصر من المسلمين بنحلته]

وأما البصرة، فالأغلب على فقهائها وعلمائها النصب، ورأي الخوارج؛ وذلك لأنه وليها من عمال بني أمية ثلاثة: عبدالله بن عامر، ثم زياد بن أبيه، ثم الحجاج بن يوسف؛ مع ما كان في قلوبهم على أمير المؤمنين (ع) من الضغن؛ لقتل أسلافهم يوم الجمل.

وأما مكة المشرفة، والمدينة المقدسة، فإن أمر التشيع كان فيهما ضعيفا؛ لغلبة دهماء قريش والأنصار عليهما، مع انحراف سوادهم عن العترة، رغبا ورهبا، وأحقادا تشتعل نارها لهبا، وعداوة موروثة أبا فأبا، تميز بها القلوب غيظا وتتقد غضبا؛ حتى قال علي بن الحسين: ما بمكة والمدينة عشرون رجلا يحبنا.

Page 280