785

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
ويُختار١ تسكينُها بعد الواو والفاء، كقوله تعالى: ﴿فَلْيَتَقّوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ ٢.
وإنْ دخلت ثمّ [عليها] ٣ فالكسر المختار؛ لأنّها كلمة منفصلةٌ عن اللاّم٤.
وعلى هذا قرأ أبو عمرو٥ ﴿ثُمَّ لِيَقْطَعْ﴾ ٦ [بكسر اللاّم] ٧؛

١ وتسكينُ اللاّمِ بعد (الواو) و(الفاء)، وكسرها بعد (ثُمَّ) هو الاختيار.
يُنظر: الكتاب ٤/١٥١، والمقتضب ٢/١٣٣، ١٣٤، وسرّ صناعة الإعراب ١/٣٨٤، وشرح المفصّل ٩/٤٠، وشرح الكافية الشّافية ٣/١٥٦٤، والجنى الدّاني ١١١.
٢ من الآية: ٩ من سورة النّساء.
٣ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٤ قال ابنُ جنّي في سرّ صناعة الإعراب ١/٣٨٤: "وذلك أنّ (ثُمَّ) حرفٌ على ثلاثة أحرُف يمكن الوُقوف عليه، وإذا أمكن الوُقوف لَزِمَك الابتداء بالسّاكِن، وهذا غيرُ جائزٍ بإجماع".
وقيل: إسكانُ اللاّم مع (ثمّ) يكون ضرورة.
وقيل: يجوز سعة؛ وقد قرئ به في السّبعة، وإنْ ردّه البصريّون ووصفوه بالضّعف والقِلّة.
يُنظر: معاني القرآن للفرّاء ١/٢٨٥، والمقتضب ٢/١٣٣، ١٣٤، والارتشاف ٢/٥٤١، والجنى الدّاني ١١١، ١١٢، والهمع ٤/٣٠٨.
٥ وهي قراءة ابن عامر، ووَرْشٍ عن نافع؛ وقرأ الباقون بإسكان اللاّم.
يُنظر: السّبعة ٤٣٤، والمبسوط ٣٠٦، وحجّة القراءات ٤٧٣، والكشف ٢/١١٦، والتّيسير ١٢٧.
٦ من الآية: ١٥ من سورة الحجّ.
٧ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.

2 / 857