784

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وقيل: أشبهت لام الجرّ المختصّة بالاسم في اختصاصها بالفعل١.
وهي تستعمل في أمرٍ، أو دعاءٍ٢، كقوله تعالى: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ﴾ ٣، [١٥١/ ب]
و﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ ٤.
وتكون٥ للغائب، كقول الشّاعر:
[وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي كَفِّهِ غَيْرُ نَفْسِهِ ... لَجَادَ بِهَا] ٦ فَلْيَتَّقِ اللهَ سَائِلُهْ٧

١ وكسر (لام) الأمر حملًا على اللاّم الجارّة هو رأي الرّمّانيّ.
يُنظر: معاني الحروف ٥٧، ٥٨.
وذكر ابن يعيش أنّها كُسرت حملًا على حروف الجرّ. يُنظر: شرح المفصّل ٩/٢٤.
٢ أو التماس، كقولك لمن يساويك: (لِتَفْعَل) من غير استعلاء؛ وذلك لأنّ الطّلب إذا ورد من الأعلى فهو أمر، وإذا ورد من الأدنى فهو دعاء، وإذا ورد من المساوي فهو التماس.
يُنظر: الجنى الدّاني ١١٠، والتّصريح ٢/٢٤٦.
٣ من الآية: ٧ من سورة الطّلاق.
٤ من الآية: ٧٧ من سورة الزُّخرُف.
٥ في أ: ويكون.
٦ ما بين المعقوفين ساقط من أ.
٧ هذا بيتٌ من الطّويل، ويُنسب لعبد الله بن الزّبير، ولزُهير بن أبي سُلمى، ولأبي تمّام، وغيرهم.
والشّاهدُ فيه: (فليتّق اللهَ) حيث تكون (لام) الأمر للغائب.
يُنظر هذا البيتُ في: رصف المباني ٣٥٩، والوحشيّات ٢٤٧، والحماسة البصريّة ١/١٣٦، وديوان زُهير بن أبي سُلمى - في الحاشية - ٥٧، ٥٨، وديوان عبد الله بن الزّبير ١٢٢، وديوان أبي تمّام ٣/٢٩.

2 / 856