782

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
يحسُن أن نقول: (لم يخرُج زيد أمس) و(لَمّا يذهب أمس) ١.
وقد يدخُل بين الجازم والهمزة الواو والفاء٢، كقوله تعالى: ﴿أَوَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ﴾ ٣، و﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ﴾ ٤.
وقد تكون٥ (لَمّا) اسمًا ظرفيًّا بمعنى (حين) ٦؛ وذلك

١ لفظ (أمس) لا يتّصل إلاّ بالفعل الماضي، ولولا دُخول (لم) و(لَمّا) على الفعل المستقبَل لَمَا ساغ هذا الكلام؛ لأنّه لا يحسُن أن تقول: (يخرُج زيد أمس) .
يُنظر: شرح ملحة الإعراب ٣٥١.
٢ الواوُ والفاء اللاّحقان لها بعد الهمزة للعطف، وتأخَّرا عن الهمزة لوجهين:
أحدُهما: أنّ لها صدر الكلام دونهما؛ لأنّ الاعتماد عليها.
والثّاني: أنّ الواو والفاء مع (لم) كلفظٍ واحد لشدّة اتّصالهما بها؛ وكأنّ الهمزة أَحْدَثَتْ التّقرير والتّوبيخ بعد حُصول العطف في الكلام. يُنظر: رصف المباني ٣٥٠، ٣٥١، والارتشاف ٢/٥٤٦.
٣ من الآية: ٣٧ من سورة فاطر.
٤ من الآية: ٦ من سورة ق.
٥ في أ: يكون.
٦ القولُ باسميّتها ظرفًا لابن السّرّاج، والفارسيّ، وابن جنّي، وجماعة؛ والجواب عاملٌ فيها، والجُملة بعدها في موضع جرّ بها.
والمشهور كونها حرف وُجود لوجود.
يُنظر: الكتاب ١/٩٨، ٤/٢٣٤، والأصول ٢/٢٣٤، ٣/١٧٩، وإيضاح الشّعر ٨٣، والأزهيّة ١٩٩، والتّسهيل ٢٤١، وشرح الكافية الشّافية ٣/١٦٤٣، ١٦٤٤، ورصف المباني ٣٥٤، والجنى الدّاني ٥٩٤، والمغني ٣٦٩.

2 / 854