766

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وانتصابُ الفعل بعدها بإضمار (أَنْ)، وعلى هذا أنشدوا:
لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ ... عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ١
أي: لا تجمع بين النّهي عن القبيح وفعله٢؛ ولم يرد نهيُه عن الفعلين، ومن ذلك:
لَلُبْسُ عَبَاءَةٍ وَتَقَرَّ عَيْنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لُبْسِ الشُّفُوفِ٣
فالفعل منصوبٌ بتقدير: (أَنْ)؛ لأنّه معطوفٌ على اسم، فلو رفعه

١ هذا بيتٌ من الكامل، وهو لأبي الأسود الدُّؤَليّ، وقيل: للأخطل، وقيل للطِّرِمّاح، وقيل: لغيرهم.
والشّاهدُ فيه: (وتأتيَ) حيث نصب الفعل المضارِع بـ (أنْ) المضمَرة وُجوبًا بعد واو المعيّة الواقعة في جواب النّهي.
يُنظر هذا البيتُ في: الكتاب ٣/٤٢، ومعاني القرآن للفرّاء ١/٣٤، ١١٥، والمقتضب ٢/٢٦، والأُصول ٢/١٥٤، والجُمل ١٨٧، والأزهيّة ٢٣٤، وشرح المفصّل ٧/٢٤، وشرح الكافية الشّافية ٣/١٥٤٧، وابن النّاظم ٦٨٢، ومستدرك ديوان أبي الأسود ١٦٥.
٢ في ب: تفعله.
٣ هذا بيتٌ من الوافر، وهو لميسون بنت بحدل الكلبيّة.
والشّاهدُ فيه: (وَتَقَرَّ) حيث نصب الفعل المضارِع بـ (أنْ) المضمَرة جوازًا بعد واو عاطفة على اسم خالص من التّقدير بالفعل؛ وهو قوله: لبس.
يُنظر هذا البيتُ في: الكتاب ٣/٤٥، والمقتضب ٢/٢٧، والأُصول ٢/١٥٠، والجُمل ١٧٨، والإيضاح ٢٤٢، وسرّ صناعة الإعراب ١/٢٧٣، وأمالي ابن الشّجريّ ١/٤٢٧، وشرح المفصّل ٧/٢٥، وشرح الكافية الشّافية ٣/١٥٥٧، وابن النّاظم ٦٨٦.

2 / 837