765

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وإذا قلتَ: (لا تأكل السّمك وتشربَ اللّبن) كان [المعنى] ١: النّهي عن الجمع بينهما٢، ولم يكن ناهيًا٣عن استعمال أحدهما على انفراده٤؛ ومنه قولُ بعضِ٥ العرب: (لاَ يَسَعُنِي شَيْءٌ وَيَعْجِزَ عَنْكَ) بالنّصب، ولو رفع لاستحال٦ المعنى؛ لأنّه لا يجوز أَنَّ كلّ الأشياء [لا] ٧ تسعه، وكلّ الأشياء لا تعجز٨ عن صاحبه، وهذا مُحال.

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٢ في ب: نهيًا للأكل عن الجمع بينهما.
٣ في ب: نهيًا.
٤ في هذا المِثال يجوز فيه ثلاثة أوجُهٍ:
الجزم: على التّشريك بين الفعلين في النّهي.
والنّصب: على النّهي عن الجمع.
والرّفع: على ذلك المعنى؛ ولكن على تقدير: لا تأكل السّمك وأنت تشربُ اللّبن.
يُنظر: ابن النّاظم ٦٨٣.
٥ يُنظر: الكتاب ٣/٤٣، والمقتضب ٢/٢٥، والأُصول ٢/١٥٤.
٦ في ب: استحال.
٧ ما بين المعقوفين زيادة مِنِّي يقتضيها السّياق.
٨ في أ: لا يعجز.

2 / 836