727

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
مخاطَبة الواحد بلفظ التّثنية:
فَإِنْ تَزْجُرَانِي١ يَا بْنَ عَفَّانَ أَنْزَجِرْ ... وَإِنْ تَتْرُكَانِي أَحْمِ عِرْضا مُمَنَّعا٢
[١٣٨/ب]
صرف مفاعل:
فَاقْرِ الهُمُومَ قَلاَئِصا عَبْدِيّةً ... تَطْوِي الْفَيَافِي بِالْوَجِيْفِ الْمُعْنِقِ٣

١ في أ: ترجواني، وهو تحريف.
٢ هذا بيتٌ من الطّويل، وهو لسُويد بن كراع.
والشّاهدُ فيه: (فإنْ تزجراني)، (وإن تترُكاني) حيث خاطَب الواحد بلفظ التّثنية للضّرورة الشّعريّة.
يُنظرُ هذا البيتُ في: معاني القرآن للفرّاء ٣/٧٨، وتأويل مشكل القرآن ٢٩١، وتفسير الطّبريّ ٢٢/٣٥٤، والصّاحبيّ ٣٦٣، والمخصّص ٢/٥، وضرائر الشّعر ٢٥٤، واللّسان (جزز) ٥/٣٢٠، وشرح شواهد الشّافية ٤٨٣، ٤٨٤.
٣ هذا بيتٌ من الكامل، ولم أقف على قائله.
و(القَلُوصُ) من الإبل: الشّابّة، أو الباقيةُ على السّير، أو أوّل ما يُرْكَبُ من إناثها إلى أن تُثْنِي ثمّ هي ناقةٌ، والنّاقة الطّويلة القوائم خاصّ بالإناث، والجمع: قلائص، وقُلُصٌ. و(الوجِيفُ): ضربٌ من سير الإبل والخيل؛ وقد وجَف البعِير يجف وجفًا ووجيفًا. و(العَنَقُ) من السّير: المنبسط، والعَنِيقُ كذلك، وسير عَنَقٌ وعَنِيقٌ: معروف، وقد أَعْنَقَت الدّابةُ فهي مُعْنِقٌ ومِعْناق وعَنيق.
والشّاهد فيه: (قلائصًا) حيث صرفه وهو غير مصروف؛ للضّرورة الشّعريّة.
ولم أجد مَنْ ذكر هذا البيت.

2 / 796