726

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
حذف لام الأمر للمخاطب، كقول الشّاعر:
مُحَمَّدُ تَفْدِ نَفْسَكَ كُلَّ نَفْسٍ١ ... ...................................
مخاطَبة الواحد بلفظ الجمع، كقول الشّاعر:
لَوْ كَانَ مِدْحَةُ حَيٍّ مُنْشِرًا أَحَدًا ... أَحْيا أَبَاكُنَّ يَا لَيْلَى الأَمَادِيحُ٢

١ هذا صدرُ بيتٍ من الوافر، وعجزُه:
إِذَا مَا خِفْتَ مِنْ أَمْرٍ تَبَالاَ
يُنسب إلى حسّان بن ثابت ﵁، وإلى أبي طالب، وإلى الأعشى؛ وليس في ديوان واحدٍ منهم على ما ذكر الشّيخ عبد السّلام هارون في حواشي الكتاب ٣/٨.
والشّاهدُ: أثبته المستشرق رودلف جاير في ديوان الأعشى (الصّبح المنير) ٢٥٢ بيتًا مفرَدًا في زيادات ديوان الأعشى.
والشّاهدُ فيه: (تفد) يريد: لِتَفْدِ، فحذف لام الأمر للمخاطب؛ وهذا من أقبح الضّرورات؛ لأنّ الجازِم أضعف من حرف الجرّ، وحرف الجرّ لا يُضمَر.
يُنظرُ هذا البيت في: الكتاب ٣/٨، والمقتضب ٢/١٣٢، واللاّمات للزّجّاجيّ ٩٦، وسرّ صناعة الإعراب ١/٣٩١، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/١٥٠، وأسرار العربيّة ٣١٩،٣٢١، وشرح المفصّل ٧/٣٥، وضرائرُ الشّعر ١٤٩، والخزانة ٩/١١.
٢ هذا بيتٌ من البسيط، وهو لأبي ذؤيب الهذليّ.
والشّاهدُ فيه: (أباكُنَّ يا ليلى) حيث خاطب الواحد بلفظ الجمع للضّرورة الشّعريّة.
يُنظر هذا البيتُ في: شرح أشعار الهذليّين ١/١٢٧، وما يجوز للشّاعر في الضّرورة ٢٥، وضرائِرُ الشّعر ٢٧٦، واللّسان (مدح) ٢/٥٨٩، (نشر) ٥/٢٠٦، والهمع ٥/٣٤٥، والدّرر ٦/٢٤٥.

2 / 795

Lumière sur l'explication de l'œuvre | Usul