680

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
ولم يصرف (أَدْهَم) ١- للقيد - نظرًا إلى كونه صفةً في الأصل.
و(أَجْدَلٌ) للصّقر، و(أَخْيَلٌ) لطّائرٍ٢ ذي خِيلان٣، و(أَفْعًى) لضربٍ من الحيّات.
فأكثرُ العربِ٤ يصرفونه للتّجرّد عن الوصفيّة٥؛ ومنهم٦ مَن لا يصرفه لملاحظة معنى الوصفيّة، وهو في (أفعى) [١٢٨/ب]
أبعد منه٧ في (أجدل) و(أخيل)؛ لأنّهما مأخوذان من (الجَدْلِ) وهو الشِّدّة٨، ومن (المخيول)

١ لعدم الاعتداد بالعارِض لم يؤثّر عروض الاسميّة فيما أصله الوصفيّة.
يُنظر: ابن النّاظم ٦٣٨، والتّصريح ٢/٢١٣.
٢ في كلتا النّسختين: للطّائر، والتّصويب من ابن النّاظم ٦٣٨.
٣ جمع خال: وهي النُّقط المخالِفة لبقيّة البدن.
والأخيل: طائرٌ أخضر وعلى جناحيْه لُمْعَة تخالِف لَونَه؛ سُمّي بذلك للخيلان؛ وقيل: الأخيل الشَّقِرَّاق، وهو مشؤومٌ عند العرب؛ تقول العرب: «أشأمُ من أخيل» .
اللّسان (خيل) ١١/٢٢٩.
٤ يُنظر: ابن النّاظم ٦٣٨، والارتشاف ١/٤٣٠، وأوضح المسالك ٣/١٤٣، والتّصريح ٢/٢١٤، والأشمونيّ ٣/٢٣٦.
٥ في أصل الوضع، ولا أثر لِمَا يلمح في (أجدل) من الجدْل وهو الشّدّة، ولا في (أخيل) من المخيول وهو كثرة الخيلان، ولا في (أفعى) من الإيذاء؛ لعروضه عليهنّ.
يُنظر: ابن النّاظم ٦٣٨، والتّصريح ٢/٢١٤، والأشمونيّ ٣/٢٣٦.
٦ يُنظر: ابن النّاظم ٦٣٨، والارتشاف ١/٤٣٠، وأوضح المسالك ٣/١٤٣، والتّصريح ٢/٢١٤، والأشمونيّ ٣/٢٣٦.
٧ في أ: أبعد من.
٨ في كلتا النّسختين: الشّدّ، والصّواب ما هو مثبَت.

2 / 749