674

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
بَابُ مَا لاَ يَنْصَرِفُ:
هَذَا وَفِي الأَسْمَاءِ مَا لاَ يَنْصَرِفْ ... فَجَرُّهُ كَنَصْبِهِ لاَ يَخْتَلِفْ
وَلَيْسَ لِلتَّنْوِينِ فِيهِ مَدْخَلُ ... لِشِبْهِهِ١ الْفِعْلَ الَّذِي يُسْتَثْقَلُ
[١٢٧/ أ]
مِثَالُهُ أَفْعَلُ٢ فِي الصِّفَاتِ
كَقَوْلِهِمْ: أَحْمَرُ فِي الشِّيَاتِ
الاسم أصلُه الصَّرْفُ؛ وهو الجرّ والتّنوين٣.
وقيل: صرفه عن شبه الفعل بوجهٍ؛ لأنّ في الأسماء ما شابه الفعل بعلّتين فرعيّتين من علل تسع، فامتنع لذلك٤ ممّا٥ يمتنع منه الفعل؛ وذلك

١ في أ: لِشِبْهِ.
٢ في ب: أحمر.
٣ هذا قولُ الزّجّاج، وابن السّرّاج، والرّمّانيّ، والسّيرافيّ.
وهو مبنيّ على أنّ الصّرف هو التّصرّف في جميع المجاري.
يُنظر: ما ينصرف وما لا ينصرف ٣، ٤، والأُصول ٢/٧٩، وشرح ألفيّة ابن معطٍ ١/٤٣٨، والتّصريح ٢/٢١٠، والهمع ١/٧٦.
ومذهب المحقِّقين أنّه التّنوين وحده.
وهذا مبنيّ على أنّ الصّرف هو ما في الاسم من الصّوت أخذًا من الصّريف؛ وهو الصّوت الضّعيف.
يُنظر: أسرار العربيّة ٣٦، واللُّباب في علل البناء والإعراب ١/٧٢، ومسائل خلافيّة في النّحو، المسألة الحادية عشرة، ١٠٣، وتوضيح المقاصد ٤/١١٩، والتّصريح ٢/٢١٠، والأشمونيّ ٣/٢٢٨.
٤ في أ: كذلك.
٥ في ب: كما.

2 / 743