660

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
والنّعتُ تابعٌ للمنعوت١ في عشرة٢ أشياء:
في رفعه، ونصبه، وجرّه، وتعريفه، وتنكيره، وإفراده، وتثنيته، وجمعه، وتذكيره، وتأنيثه.
[و] ٣ لا يختلف شيءٌ من ذلك من قبَل أن النّعت والمنعوت كالشّيء الواحد.
والأسماء منها٤: ما لا يوصف ولا يوصف به؛ وهي المضمَرات٥كلّها٦؛ لأنّها قد أشبهت الحروف ولم تُضمر إلاّ وقد عُرِفَتْ؛

١ في أ: المنعوت.
٢ النّعت الحقيقيّ يتبع منعوته في كلّ شيء؛ أي: إنّه يتبعه في أربعة من عشرة؛ والنّعت السّببي يتبع منعوته في اثنين من خمسة.
٣ العاطِف ساقطٌ من ب.
٤ في ب: منهما، وهو تحريف.
٥ خالف في هذا الكسائيّ فجوّز نعت ضمير الغيبة إذا كان النّعت لمدح، أو ذمّ، أو ترحُّم.
وقال ابن مالكٍ: «ورأيُه قويّ فيما يُقصد به مدحٌ، أو ذمّ، أو ترحُّم، نحو: (صلّى الله عليه الرّؤوف الرّحيم) و(عمرو غضب عليه الظّالم المجرم) و(غلامك ألطِفْ به البائس المسكين)؛ وغير الكسائيّ يجعل هذا النّوع بدلًا وفيه تكلُّف» . شرح التّسهيل ٣/٣٢١.
ويُنظر: الارتشاف ٢/٢٩٥، والمساعد ٢/٤٢٠، والأشمونيّ ٣/٧٣.
٦ وكاسم الشّرط، واسم الاستفهام، و(كم) الخبريّة، وكلّ اسم غير متمكّن. يُنظر: المقرّب ١/٢٢٣.

2 / 728