648

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
فَصْلُ [البَدَلِ]:١
البَدَلُ٢ هو٣: إِعلامُ السّامع بمجموعي الاسمين٤ على جهة البيان من غير أن ينوى بالأوّل منهما٥ الطّرح٦.
و٧ أقسامُه أربعة:

١ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق.
٢ البدل تسمية بصريّة، والكوفيّون يسمّونه التّرجمة، والتّبيين، والتّكرير.
يُنظر: الكتاب ١/١٥٠، ٤٣١، ومعاني القرآن للفرّاء ١/٧، ٢/٧٣، والمقتضب ٤/٢٩٥، ٣٩٩، والارتشاف ٢/٦١٩، وتوضيح المقاصد ٣/٢٤٧، والتّصريح ٢/١٥٥، والهمع ٣/٢١٢، والأشمونيّ ٣/١٢٣.
٣ قال ابن عصفور: "البدل: إعلامُ السّامع بمجموعي الاسمين أو الفعلين على جهة البيان أو التّأكيد، على أن ينوى بالأوّل منهما الطّرح من جهة المعنى لا من جهة اللّفظ".
شرح الجُمل ١/٢٧٩.
ويُنظر: المقرّب ١/٢٤٢، وكشف المُشكِل ٢/١٦، وشرح المقدِّمة المحسبة ٢/٤٢٣، وشرح ألفيّة ابن معطٍ ٢/٧٩٩.
٤ في كلتا النّسختين: الاسم، والصّواب ما هو مثبَت؛ بدليل ما بعده.
٥ في أ: منها، وهو تحريف.
٦ لأنّه لو نوى بالأوّل الطّرح لفظًا، ولم يعتدّ به أصلًا لَمَا جاز مثل: (ضربتُ زيدًا يده) إذ لو لم يعتدّ بـ (زيد) لم يكن للضّمير في (يده) ما يعود عليه. شرح الجُمل ١/٢٨٠.
ويُنظر: شرح المقدِّمة المحسبة ٢/٤٢٣، والارتشاف ٢/٦١٩.
٧ في أ: فأقسامُه.

2 / 715