634

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
كاتب وشاعر، وهو مخطئ في اعتقاد١ كونه شاعرًا، وأردتّ أن تردّه إلى الصّواب [١١٨/ ب] فقلتَ: (زيدٌ كاتبٌ لا شاعرٌ) .
وأَمّا (حَتّى) فمعناها: غاية في تعظيم شيء أو تحقيره؛ والمعطوف بها على شرطين٢:
أن يكون قليلًا بعد كثير٣، وجنسًا له.
وهو إما لارتفاع٤، وإمّا لدناءة؛ فمعنى الارتفاع قولك٥: (مات النّاسُ حتّى الأنبياء)، ومعنى الدّناءة قولك: (قَدِمَ الحُجّاج حتّى الضُّعفاء) و(قام القومُ حتّى زيد) .
ولا يجوز: (قام زيدٌ حتّى عمرو) ٦، ولا يُقال: (خرج القوم حتّى الحمار)؛ لعدم الجنسيّة، ويجوز جميع٧ ذلك في (الواو) .

١ في كلتا النسختين: اعتقاده وما أثبته هو الأنسب.
٢ تُنظر هذه الشُّروط في: شرح المفصّل ٨/٩٦، والجنى الدّاني ٥٤٧.
٣ أي: أن يكون بعضَ ما قبلها، أو كبعضه؛ فمِثالُ كونه بعضًا: (قَدِمُ الحُجّاح حتّى المُشاةُ)، ومثال كونه كبعض: (قَدِمَ الصّيّادُون حتّى كلابُهم) . الجنى الدّاني ٥٤٧.
٤ في أ: إمّا الارتفاع، وإمّا الدّناءة.
٥ في أ: كقولك.
٦ لأنّ الثّاني وإنْ كان من جنس الأوّل فليس بعضًا منه.
٧ في كلتا النسختين: جمع، والصّواب ما هو مثبت.

2 / 701