632

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
والمتّصلة ليستْ كذلك، بل ما قبلها وما بعدها لا يستغني [١١٨/ أ] أحدُهما عن الآخر؛ لأنّهما مفردان تحقيقًا أو١ تقديرًا، و٢ نسبة الحكم٣ عند المتكلّم إليهما معًا، أو٤ إلى أحدهما من غير تعيين.
[و] ٥ (بَلْ) معناه: الإضراب بعد إيجاب٦ أو نفي٧؛ كقولك: (ما جاءني زيدٌ بل عمرو) ٨ و(جاءني٩ خالدٌ بل سعيد) ١٠، وتقول: (لا تضرب خالدًا بل بِشْرًا) فتقرّر نهيَ المخاطَب عن ضرب (خالد)، وتأمُره١١ بضرب (بِشر) .

١ في كلتا النّسختين: وتقديرًا، والتّصويب من ابن النّاظم ٥٢٧.
٢ في أ: أو نسبة، وهو تحريف.
٣ في ب: والحكم.
٤ في أ: وإلى أحدهما.
٥ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق.
٦ العطفُ بـ (بل) بعد الإيجاب جوّزه البصريّون، ومنعه الكوفيّون.
يُنظر: الإنصاف ٢/٤٨٤، والإرتشاف ٢/٦٤٤، والمغني ١٥٣، والأشمونيّ ٣/١١٣.
٧ أو نهي.
(بل) إنْ كانت بعد نفي أو نهي فهي لتقرير حكم ما قبلها، وجعل ضدّه لِمَا بعدها. يُنظر: ابن النّاظم ٥٤٠.
٩ في ب: ما جاءني.
١٠ (بل) إن لم يكن قبلها نفيٌ أو نهي فهي لإزالة حكم ما قبلها وجعله لِمَا بعدها يُنظر: شرح الكافية الشّافية ٣/١٢٣٣.
١١ في أ: يأمره.

2 / 699