622

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
[بَابُ] ١ حُرُوفِ العَطْفِ:
وَأَحْرُفُ الْعَطْفِ جَمِيعًا عَشَرَهْ ... مَحْصُورَةٌ مَأْثُورَةٌ مُسَطَّرَهْ
الْوَاوُ وَالْفَاءُ وَثُمَّ لِلْمَهَلْ ... وَلاَ وَحَتَّى ثُمَّ أَوْ وَأَمْ وَبَلْ
وَبَعْدَهَا لَكِنْ وَإِمَّا إِنْ كُسِرْ ... وَجَاءَ لِلتَّخْيِيرِ فَافْهَمْ٢ مَا ذُكِرْ
[١١٦/ أ]
العطفُ؛ عطفُ٣ النّسق [و] ٤ هو: الجمعُ بين الشّيئين أو الأشياء في الإعراب والمعنى، أو الإعراب دون المعنى٥.
ويُعرّف بأنّه: التّابعُ المتوسّط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف؛ وهي عشرة٦:

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٢ في ب: فافقه، وفي متن الملحة ٤٣، وشرح الملحة ٢٩٧: فَاحْفَظْ.
٣ العطف من عبارات البصريّين، والنّسق من عبارات الكوفيّين؛ ولكلٍّ من الاصطلاحين توجيه.
يُنظر: معاني القرآن للفرّاء ١/٧٢، واللّمع ١٤٩، وشرح الفريد ٣٧٤.
٤ العاطِف ساقطٌ من أ.
٥ حروف العطف على ضربين:
أحدهما: ما يعطَف مطلَقًا، أي: يُشرك في الإعراب والمعنى؛ وهو (الواو) و(ثُمّ) و(الفاء) و(حتّى) و(أمّ) و(أو) و(إمّا) .
والثّاني: ما يُعطَف لفظًا فحسب، أي: يُشرك في الإعراب وحده؛ وهو (بل) و(لا) و(لكن) .
يُنظر: شرح الكافية الشّافية ٣/١٢٠٢، وابن النّاظم ٥١٩، والأشمونيّ ٣/٩٠.
٦ هذا مذهب أكثر النُّحاة.
وذهب قومٌ إلى أنّها تسعة، وأسقطوا منها (إمّا)؛ وهو رأيُ أبي عليّ الفارسيّ.
وذهب آخرون إلى أنّها ثمانية، وأسقطوا منها (حتّى) و(إمّا) .
وذهب ابن درستويه إلى أنّ حروف العطف ثلاثة لا غير: (الواو) و(الفاء) و(ثُمَّ) .
يُنظر: الأُصول ٢/٥٥، والإيضاح ٢٢١، وشرح المفصّل ٨/٨٩، وابن النّاظم ٥١٩، والملخّص ٥٧٠، وشرح ألفيّة ابن معطٍ ١/٧٧٣، ٧٧٤.

2 / 689