616

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وقَنَوِيّ، وإلى (رَحَىً) و(عصًا) - من ذوات الياء -: رَحَوِيّ، وعَصَوِيّ؛ فلم تُقلب هذه الألِف ياءً؛ لئلاَّ تتوالى الياءات١. [١١٤/ب]
وكذا المنقوص٢ الثّلاثيّ كـ (يَدٍ) و(شَجٍ) ٣؛ تقول في المنسوب إليه: يَدَوِيٌّ، وشَجَوِيٌّ.
وكذلك الرُّباعيّ٤ إنْ كانت ألِفُه لغير التّأنيث كـ (مرمى) و(موسى)؛ [فتقول] ٥: مَرْمَوِيٌّ، ومُوْسَوِيٌّ.
وقد تُقلَب إنْ كانت للتّأنيث، وسكن٦ ثاني ما هي فيه؛ فتقول في النّسب٧ إلى (حُبْلَى) و(دُنْيَا): حُبْلَوِيّ، ودُنْيَوِيّ؛ وقد يُقال: حُبْلاَوِيّ، ودُنْيَاوِيّ؛ وهذا أضعفُ الوجوه٨.

١ فلم تُقلب ياءً كراهية لاجتماع ثلاث ياءات مع الكسر.
يُنظر: الكتاب ٣/٣٤٢، والجاربرديّ ١/١١٠.
٢ أي: تُقلب لامُه المحذوفة واوًا.
٣ الشَّجْوُ: الهمّ والحزن؛ ورجل شَجٍ، أي: حزينٌ. الصّحاح (شجا) ٦/٢٣٨٩.
٤ أي: الرّباعيّ إذا كان مقصورًا.
٥ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٦ أمّا إذا كان ثانيها متحرّك فيجب حذف الألِف قولًا واحدًا؛ نحو: (جَمَزَى): جَمَزِيّ.
يُنظر: الكتاب ٣/٣٥٤، والمقتضب ٣/١٤٨، والأُصول ٣/٧٥.
٧ في أ: النّسبة.
٨ وهُناك وجهٌ - وهو أجودها - لم يذكره الشّارح؛ وهو: حذف الألِف؛ نحو: (حُبْلِيٌّ) و(دُنْيِيٌّ) .
يُنظر: الكتاب ٣/٣٥٢، والمقتضب ٣/١٤٧، والأصول ٣/٧٤، وشرح الشّافية ٢/٣٩، ٤٠، وشرح الكافية الشّافية ٤/١٩٤١، وابن النّاظم ٧٩٦.

2 / 682