559

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
ومن المنادى؛ المندوب: وهو المذكور توجُّعًا منه، نحو: (وا رأْسَاهُ)، أو١ تفجُّعًا عليه؛ لفقْدِه، [نحو] ٢: (وا زَيْدَاه) .
والقصد بالنُّدْبَةِ: الإعلام بعظمة المُصاب؛ فلذلك لا يُنْدَب إلاّ العلَم٣.
وهو يختصّ بأحد حرفين٤؛ وهما: (ياء) أو (وا)، وبحرفين من آخره في الوقف؛ وهما: الألِف والهاء؛ وهاؤُه ساكنة؛ لأنّها هاء السّكْت، كقولك: (يا زيداهْ) و(يا عمراهْ) .
وَإِنْ كان مُضافا حذفتَ التّنوين من المضاف إليه، وأَلْحقتَ به العلامة؛ فتقولُ: (وا غلامَ زيداه) .
ولا تُندب٥ النّكرة، ولا (أي)، ولا اسم الإشارة، ولا الموصول المبهَم٦، ولا اسم الجنس٧ [المفرد] ٨. [١٠٢/ب]

١ في أ: و.
٢ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٣ ونحوه، كالمضاف إضافة توضّح المندوب، كما يوضّح الاسم العلَم.
يُنظر: شرح الكافية الشّافية ٣/١٣٤١، وابن النّاظم ٥٩١.
٤ أي: بأحد حرفين من أوّله.
٥ في أ: ولا يُندب.
٦ في ب: ولا المبهم.
٧ لأنّ القصد من النّدبة الإعلام بعظمة المصاب، وهو مفقودٌ هُنا؛ فلذلك لا يُندب إلا المعرفة السّالمة من الإبهام. يُنظر: التّصريح ٢/١٨٢، والأشمونيّ ٣/١٦٨.
٨ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.

2 / 623