558

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
محذوفٌ١؛ كأنّه قال: (أدعوكم لفلانٍ) فتَرك ذكره؛ [لأنّه] ٢ لا يُستغاث بشيء إلاَّ لمعنىً.
فإنْ كرّرت حرف النّداء فلا بدّ من فتحه٣، كقول الشّاعر:
يَا لَقَوْمِي وَيَا لأَمْثَالِ قَوْمِي ... لأُنَاسٍ عُتُوُّهُمْ فِي ازْدِيَادِ٤

١ اختلف النُّحاة فيما تتعلّق به لامُ المستغاث له؛ على عدّة أقوال:
أحدها: بفعلٍ محذوفٍ، تقديرُه: أدعوك لزيد.
وقال ابن عصفور: «قولًا واحد» . وليس كذلك، بل الخلاف موجود.
والثّاني: بحرف النّداء.
والثّالث: بحال محذوفة، تقديرُه: يا لزيد مدعوًّا لعمرو.
تُنظر هذه المسألة في: شرح الجمل ١/١٠٩، والارتشاف ٣/١٤٠، والجنى الدّاني ١٠٤، والمغني ٢٩٠، والهمع ٣/٧٣، والأشمونيّ ٣/١٦٥.
٢ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٣ إنْ عطفتَ المستغاث فلا يخلو إمّا أن تكرّر حرف النّداء أولا:
فإنْ كرّرته فلا بدّ من فتح اللاّم؛ كالشّاهد الّذي ذكره الشّارح.
وإن لم تكرّر كسرت اللاّم؛ لذهاب اللّبس حينئذ؛ قال الشّاعر:
يَبْكِيكَ نَاءٍ بَعِيْدُ الدَّارِ مُغْتَرِبٌ ... يَا لَلْكُهُولِ وَلِلشُّبَّانِ لِلْعَجَبِ
يُنظر: ابن النّاظم ٥٨٧، ٥٨٨.
٤ هذا بيتٌ من الخفيف، ولم أقف على قائله.
و(عتوّهم): تكبُّرهم.
والشّاهد فيه: (ويا لأمثال قومي) حيث فتحت اللاّم؛ لتكرير حرف النّداء.
يُنظر هذا البيتُ في: ابن النّاظم ٥٨٧، وأوضح المسالك ٣/٩٥، والمقاصد النّحويّة ٤/٢٥٦، والتّصريح ٢/١٨١، والأشمونيّ ٣/١٦٤.

2 / 622