546

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وإنْ١ كان جامدًا فهو عطف بيانٍ، نحو: (يَا أيُّهَا الغُلاَمُ) ولزمته (هَاءُ) التّنبيه تعويضا عمّا فاته من الإضافة٢.
ولا توصَف٣ (أيّ) في النِّداء إلاّ بما فيه الألف واللاّم، [نحو: (يا أيُّها الرّجُل)، أو بالموصول] ٤، كقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ ٥. [١٠٠/ أ]
وباسم الإشارة، نحو: (يَأَيُّهَذَا أقْبِل)، قال الشّاعر:
أَلاَ أَيُّهذَا البَاخِعُ الْوَجْدُ نَفْسَهُ ... لِشَيْءٍ٦ نَحَتْهُ عَنْ يَدَيْهِ المَقَادِرُ٧

١ في ب: فإنْ.
٢ في ب: المضاف.
٣ في أ: ولا يوصف، وهو تصحيف.
٤ ما بين المعقوفين زيادةٌ يقتضيها السّياق؛ من ابن النّاظم ٥٧٦؛ لأنّ هذا الكلام مستفادٌ منه.
٥ من الآية: ٦ من سورة الحِجر.
٦ في كلتا النسختين: بشيء والصواب ما هو مثبت كما ورد في المصادر التي ذكرت البيت.
٧ هذا بيتٌ من الطّويل، وهو لذي الرُّمّة.
و(الباخع): القاتل. و(الوَجد): شدّة الشّوق. و(نحته): صرفته. و(المقادر): المقادير.
والشّاهدُ فيه: (أيّهذا الباخع) حيث وصف المبهَم الّذي هو (أيّ) باسم الإشارة، ووصف اسم الإشارة بما فيه (أل) وهو (الباخع) .
يُنظر هذا البيتُ في: المقتضب ٤/٢٥٩، وشرح المفصّل ٢/٧، وشرح الكافية الشّافية ٣/١٣١٩، وابن النّاظم ٥٧٦، واللّسان (بخع) ٨/٥، (نحا) ١٥/٣١٢، والمقاصد النّحويّة ٤/٢١٧، والأشمونيّ ٣/١٥٢، والدّيوان ٢/١٠٣٧.

2 / 610