488

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
معناهما التّأكيد؛ فلزم الفصل بينهُما كيلا يجمع١بين حرفين متّفقي المعنى؛ فإذا [ادخلوا (إنّ) على المبتدأ] ٢ ادخلوا اللاّم على الخبر، كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ﴾ ٣؛ فإن أُخِّر الاسم [وحلّ في محلّ الخبر] ٤، وفصل بينه وبين (إنّ) بجارّ ومجرور أو ظرفٍ٥ [أُدخلت اللاّم على الاسم، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً﴾ ٦.
وإن فصل بين اسم (إنّ) والخبر بجارّ ومجرور أو ظرفٍ] ٧؛ جاز إدْخالُ اللاّم على الفاصل٨ وعلى الخبر٩، تقول: (إنّ زيدًا لَبِكَ١٠ واثق١١)، ونحوه١٢ قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ١٣. [٨٧/ب]

١ في كلتا النّسختين: يتوالى؛ والصّواب ما هو مثبَت.
٢ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٣ من الآية: ٦ من سورة الرّعد.
٤ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق. يُنظر: شرح الملحة ٢٣٨.
٥ في أ: بظرفٍ. ومثالُه: (إنّ عندك لزيدًا)؛ وهما الخبران إذْ لا يتقدّم الخبر إلاّ وهو أحدُهما. يُنظر: المقتصد ١/٤٥٤، ٤٥٥.
٦ من الآية: ٨ من سورة الشّعراء.
٧ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق. يُنظر: شرح الملحة ٢٣٨.
٨ في أ: على الفاعل، وهو تحريف.
٩ في أ: والخبر.
١٠ في أ: إليك، وهو تحريف.
١١ ويجوز: (إنّ زيدًا لبك لواثق)، ويجوز: (إنّ زيدًا بك لواثق) .
يُنظر: شرح الملحة ٢٣٨.
١٢ في ب: ونحو.
١٣ سورة القلم، الآية: ٤.
وإيرادُ الشّارحِ لهذه الآية هُنا سهو؛ وإنما يكون عند الحديث على أنّ الخبر تدخُل عليه اللاّم بثلاثة شروط: كونه مؤخّرًا، ومثبتا، وغير ماض؛ سواءً كان مفرَدًا، أو ظرفا، أو شبهه، وهُنا شبيهٌ بالظّرف.

2 / 551