487

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
الرّابع: أن يحكى بها القول؛ وهو: مجرّدًا من معنى الظّنّ، لقوله تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ﴾ ١؛ [واحترزت بـ] ٢ تجريده من معنى الظّنّ، من نحو: (أتقولُ أنّك فاضل) .
الخامس: أنْ تقع موقع الحال، نحو: (زرتُكَ وإنّي ذو أمل) كأنّك قلتَ: زُرته آملًا.
السّادس: أنْ تقع بعد فعل معلّق٣ باللاّم، نحو: (علمت إنّه لذو أمل) ٍ فلولا اللاّم لكانت (إنّ) مفتوحة؛ لكونها وما عملت فيه تقدّر٤ بمصدرٍ منصوب بـ (علمت)؛ فدخلت اللاّم فعلّقت الفعل عن العمل، كما قال تعالى: ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ﴾ ٥.
وكسر (إِنَّ) في الخمسة الأولى٦ واجب٧؛ لأنَّها مواضع الجمل ولا يصحّ فيها وُقوع المصدر".
وتدخُلُ لام التّاكيد على معمول (إنّ) ٨؛ وذلك إنّها٩ و(إنّ)

١ من الآية: ٣٠ من سورة مريم.
٢ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق؛ وهي من ابن النّاظم ١٦٤.
٣ في كلتا النّسختين: متعلّق، والتّصويب من ابن النّاظم ١٦٥.
٤ في أ: يقدر.
٥ من الآية: ١ من سورة المنافقون.
٦ في ب: الأوّل.
٧ وكذلك الحالة السّادسة كسر (إنّ) فيها واجب؛ وقد نصّ على ذلك ابن النّاظم ١٦٥.
٨ دون سائر أخواتها. الجمل ٥٣.
٩ في أ: إنّ. والضّمير في إنّها: راجعٌ إلى لام التّأكيد.

2 / 550