485

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
مِثَالُهُ: إِنَّ الأَمِيرَ عَادِلُ ... وَقَدْ سَمِعْتُ: أَنَّ زَيْدًا رَاحِلُ
وَقِيلَ: إِنَّ خَالِدًا لَقَادِمُ ... وَإِنَّ هِنْدًا لأَبُوهَا عَالِمُ
قال شيخُنا١- ﵀: "المواضع الّتي يجب فيها كسر (إنّ) ستّة٢:
الأوّل: أن يبتدأ بها الكلام مستقلًاّ، نحو: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ ٣، [أو] ٤ مبنيا٥ على ما قبله، نحو: (زيدٌ إنّه منطلق)، قال الشّاعر:
مِنَّا الأَنَاةُ وَبَعْضُ الْقَوْمِ يَحْسِبُنَا ... إِنَّا بِطَاءٌ وَفِي إِبْطَائِنَا سَرَعُ٦

١ هو ابن النّاظم ﵀.
وهذا الكلامُ منقولٌ من شرحه على الألفيّة ١٦٣ وما بعدها؛ بتصرّف.
٢ وهُناك مواضع أُخرى يجب فيها كسر همزة (إنَّ)؛ منها:
أن تقع تالية ل (حيث)، نحو: (جلستُ حيث إنّ زيدًا جالس) .
أو ل (إذ)، نحو: (جئتك إذ إنّ زيدًا أميرٌ) .
أو تقع صفة لاسم عين، نحو: (مررت برجلٍ إنّه فاضل) .
أو خبرًا عن اسم ذات، نحو: (زيد إنّه فاضل) .
يُنظر: أوضح المسالك ١/٢٤١، والتّصريح ١/٢١٥، ٢١٦، والهمع ٢/١٦٦، والأشمونيّ ١/٢٧٤.
٣ سورة الكوثر، الآية: ١.
٤ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٥ في أ: مبينًا.
٦ هذا بيتٌ من البسيط، وهو لوضّاح بن إسماعيل اليشكريّ.
و(الأناة): التّأنّي والتّمهّل في الأمور. و(بطاء): من البطء وهو عدمُ التّسرّع. و(سرع) بمعنى: السّرعة.
والشّاهد فيه: (إنّا بطاء) حيث كسر همزة (إنّ)؛ لأنّ (إنّ) وإن لم تقع في أوّل الكلام حقيقة لكنّ الكلام الّذي به (إنّ) مبنيّ على ما قبله.
يُنظر هذا البيت في: شرح الحماسة للمرزوقيّ ٢/٦٤٧، وشرح الحماسة للتّبريزيّ ١/٢٦٢، وشرح عمدة الحافظ ١/٢٢٦، وابن النّاظم ١٦٣، والجنى الدّاني ٤٠٧، وتخليص الشّواهد ٣٤٤، والمقاصد النّحويّة ٢/٢١٦.

2 / 548