483

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
الشّعر، كقول الشّاعر:
فَقُلْتُ: أَعِيْرَانِي الْقَدُومَ لَعَلَّنِي ... أَخُطُّ بِهَا قَبْرًا لأَبْيَضَ مَاجِدِ١
الضّرب الثّالث٢: ما٣ الأقيس فيه [حذف النّون] ٤، والأحسن إثباتُها؛ وهي (ليت) ٥، كقوله تعالى: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيما﴾ ٦؛

١ هذا بيتٌ من الطّويل، وهو لِمُدْرِك بن حصْن الأسديّ.
و(القَدُوم): الآلة الّتي ينجر بها الخشب. و(أخطُّ): أَنْحَتُ. و(قبرًا) المُراد: جفن السّيف وقُرابه. و(أبيض ماجد): سيف صقيل.
والشّاهد فيه: (لعلّني) حيث جاء بنون الوقاية مع (لَعَلَّ)؛ وهو ضرورة عند الشّارح، وقليلٌ عند أكثر النُّحاة.
يُنظر هذا البيت في: كنز الحفّاظ ١/٢٩٢، وشرح التّسهيل ١/١٣٧، وابن النّاظم ٦٩، وتخليص الشّواهد ١٠٥، وابن عقيل ١/١٠٨، والمقاصد النّحويّة ١/٣٥٠، والهمع ١/٢٢٤، والأشمونيّ ١/١٢٤، والدّرر ٢/٢١٢.
٢ في أ: الثّاني، وهو سهو.
٣ في أ: ممّا.
٤ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق.
٥ قال ابن النّاظم ٦٩: "واستأثرت (ليت) بلزومها في الغالب إلحاق النّون قبل ياء المتكلّم تنبيها على مزيّتها على أخواتها في الشّبه بالفعل إذْ كانت تغيّر معنى الابتداء، ولا يتعلّق ما بعدها بما قبلها".
ويُنظر: شرح المفصّل ٣/١٢٣، وشرح التّسهيل ١/١٣٦، ١٣٧، وشرح الرّضيّ ٢/٢٣، والبسيط ٢/٧٦٥، والتّصريح ١/١١١، والأشمونيّ ١/١٢٣.
٦ من الآية: ٧٣ من سورة النّساء.

2 / 546