476

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وقد جاءت شبيهة ب (عسى) في الشّعر١ باقتران (أَنْ) في٢ خبرها، كقول مُتمّم بن نويرة:
لَعَلَّكَ يَوْما أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ ... عَلَيْكَ مِنَ اللاَّئِي٣ يَدَعْنَكَ أَجْدَعَا٤
وقد جُرّ ب (لعلَّ) في النّظم؛ ومنه قولُ الشّاعر:
................................... ... لَعَلَّ أَبِي المِغْوَارِ مِنْكَ قَرِيبُ٥

(عسى) بمعنى (لعلّ) في التّرجّي والاشفاق؛ فأجريت مجراها في نصب الاسم ورفع الخبر، كما أجريت (لعلّ) مجرى (عسى) في اقتران خبرها ب (أن) .
يُنظر: شرح المفصّل ٨/٨٥، ٨٦، والتّصريح ١/٢١٣.
٢ في ب: بخبرها.
٣ في أ: الآتي، وفي ب: الآئي؛ وكلتاهما محرّفة؛ والصّواب ما هو مثبت.
٤ هذا بيتٌ من الطّويل، من كلمة رثى فيها الشاعر أخاه مالكا.
و(الإلمام): النّزول؛ والملمّة: البليّة النّازلة. و(الأجدع): المقطوع الأنف والأذن؛ ويُستعمل في الذّليل، وهو المُراد هُنا.
والمعنى: أيُّها الشّامتُ لا تكن فرحا بموت أخي، عسى أن تنزل عليك بليّةٌ من البليّات اللاّتي يتركنك ذليلًا خاضعا.
والشّاهد فيه: (لعلّك يوما أن تُلِمَّ) حيث جاء خبر (لَعَلّ) مضارِعا مقرونا ب (أن) حملًا لها على (عسى) .
يُنظر هذا البيت في: المفضّليّات ٢٧٠، والمقتضب ٣/٧٤، والكامل ١/٢٥٤،٢/٥٥٣، وشرح المفصّل ٨/٨٦، وشرح الجمل ٢/١٧٩، والارتشاف ٢/١٥٦، والمغني ٣٧٩، والأشباه والنّظائر ٢/١٩١، والخزانة ٥/٣٤٥، والدّيوان ١١٩.
٥ هذا عجز بيتٍ من الطّويل، وصدره:
فَقُلْتُ: ادْعُ أُخْرَى وَارْفَعِ الصَّوْتَ جَهْرَةً
وهو لكعب بن سعد الغنويّ، ويُنسب لسهم الغنويّ.
والشّاهدُ فيه: (لعلّ أبي المغوار) حيث جرّ ب (لعلّ) لفظ (أبي) على لغة عُقَيْلٍ.
ويروى: (لعلّ أبا المغوار) ولا شاهد فيه على هذه الرّواية.
يُنظر هذا البيتُ في: نوادر أبي زيد ٣٧، والأصمعيّات ٩٦، وسرّ صناعة الإعراب ١/٤٠٧، وجمهرة أشعار العرب ٢/٧٠٥، وأمالي ابن الشّجريّ ١/٣٦١، ورصف المباني ٤٣٦، والجنى الدّاني ٥٨٤، والمغني ٣٧٧، والمقاصد النّحويّة ٣/٢٤٧، والخزانة ١٠/٤٢٦.

2 / 539