449

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
بعد [أَفْعَل] ١ بالمفعوليّة؛ [وهو في] ٢ الحقيقة فاعل الفعل المتعجّب منه٣، لكن دخلت عليه همزة النّقل، فصار الفاعل مفعولًا بعد إسناد الفعل إلى غيره.
ولا يجوز حذف المتعجّب منه لغير دليل؛ لأنّك لو٤قلت: (ما أحسن! وما أجمل!) لم يكن كلامًا٥.
وأمّا نحو: (أفعل [به] ٦) فلا يُحذف منه المتعجّب منه٧ إلاّ إذا دَلَّ على المتعجّب [٨١/أ] منه دليل؛ وكان المعنى واضحًا عند الحذف٨؛ ومنه قولُ عليّ [بن أبي طالب] ٩ ﵁ ١٠:

١ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق؛ وهي من ابن النّاظم ٤٥٩.
٢ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٣ قال ابن النّاظم في شرحه على الألفيّة ٤٥٩: "والمراد بالمتعجّب منه: المفعول في (ما أفعله!) والمجرور في (أفعل به)؛ وفيه تَجَوّز؛ لأنّ المتعجّب منه هو فعله لا نفسه، إلاّ أنه حذف منه المضاف، وأُقيم المضاف إليه مقامه للدّلالة عليه".
٤ في أ: إذا.
٥ هذا في: (ما أفعله!) لعرائه إذْ ذاك عن الفائدة؛ لأنّ معناه أنّ شيئًا صيّر الحسن واقعًا على مجهول؛ وهذا ما لا ينكر وُجوده، ولا يُفيد التّحدّث به.
يُنظر: ابن النّاظم ٤٥٩، والتّصريح ٢/٩٠.
٦ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٧ لأنّه الفاعل. يُنظر: ابن النّاظم ٤٥٩، والتّصريح ٢/٩٠.
٨ في ب: عند الحذف جاز حذفه.
٩ ما بين المعقوفين ساقط من ب.
١٠ في أ: كرّم الله وجهه.

1 / 511