448

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
[قولُهم] ١: (كفى بزيدٍ رجلًا) ٢٣، وهو في قوّة: (حَسُنَ زَيْدٌ) بمعنى: ما أحسنَهُ٤، [و] ٥ تقول: (ما أَحْسَنَ زَيْدًا!) فتنصب ما

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٢ لكن زيادة الباء في هذا المثال ليست لازِمة، بل يجوز تركُها، نحو قولِ الشّاعر:
كَفَى الشَّيْبُ وَالإِسْلاَمُ لِلْمَرْءِ نَاهِيَا
أمّا في (أَحْسِنْ بزيد) فلازمة؛ صونًا للّفظ عن القبح.
إلاّ إذا كان المجرور بها - وهو الفاعل - مصدَرًا مؤوّلًا من (أنّ) أو (أنْ) وصلتهما؛ لاطّراد حذف الجارّ في ذلك، كقول الشّاعر:
وَأَحْبِبْ إِلَيْنَا أَنْ تَكُونَ المُقَدَّمَا
أي: بأنْ تكون.
يُنظر: شرح المفصّل ٧/١٤٨، وشرح الجمل ١/٥٨٨، وشرح التّسهيل ٣/٣٤، ٣٥، والتّصريح ٢/٨٨، والأشمونيّ ٣/١٩.
٣ بعد المثال (كفى بزيد رجلًا) وردت الجملة التالية في كلتا النّسختين: "فينصب ما بعد أفعل بالمفعوليّة"؛ وهو سهوٌ من النُّسّاخ؛ لأنّها غير مناسِبة للسّياق؛ وسيأتي موضعها المناسِب وهو ما أفعله.
٤ في ب: ما أحسن.
٥ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق.

1 / 510