152

Le Livre des Gouverneurs et le Livre des Juges

كتاب الولاة وكتاب القضاة

Maison d'édition

مطبعة الآباء اليسوعيين

Lieu d'édition

بيروت

فما انفك محبوسا ومطلب له … عليه قصيف بالوعيد المهوّل
فما زاده إلاّ*بعادا لا (^١) … توقرا
وصبرا ولم يخشع ولم يتفكل (^٢) …
إلى أن تجلت عنه أبيض ماجد … كريم النثا في المشهد المتدخل
وبلغ المطلب مسير ربيعة بن قيس إلى يزيد بن خطاب ليجتمعا على حربه بأسفل الأرض فعقد لعبد العزيز الجروي وبعثه إليهم فالتقوا بشطنوف وكانت بينهم قتلى وبعث المطلب بالسري بن الحكم فكان مقيما بالحوف وتفرقت قيس وسكن أمرهم وكان بهلول اللخمي قد تغلب على الإسكندرية في ولاية عباد فلما قدم المطلب ولى على الإسكندريّة حديج بن عبد الواحد بن [٦٧ ب] محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج فخرجت بنو مدلج بالإسكندرية فبعث إليهم المطلب بأخيه هارون فانهزم هارون ثم صرف المطلب عنها في شوال سنة ثمان وتسعين كانت ولايته عليها سبعة أشهر ونصفا
العباس بن موسى بن عيسى العباسي
ثم وليها العباس بن موسى من قبل المأمون على صلاتها وخراجها فقدمها ابنه عبد الله بن العباس ومعه أبو بشر الحسن بن عبيد بن لوط

(^١) كذا ولعل المقصود: بذاك
(^٢) لعله: يتوكل

1 / 153