151

Le Livre des Gouverneurs et le Livre des Juges

كتاب الولاة وكتاب القضاة

Maison d'édition

مطبعة الآباء اليسوعيين

Lieu d'édition

بيروت

المطلب بن عبد الله الخزاعي
ثم وليها المطلب بن عبد الله الخزاعي من قبل المأمون على صلاتها وخراجها دخلها من مكة للنصف من ربيع الأول سنة ثمان وتسعين فأقر هبيرة بن هاشم بن حديج على شرطه ثم عزله فولى محمد بن عسامة ابن عمرو المعافري ثم عزله وولى عبد العزيز بن الوزير الجروي ثم عزله وولى إبراهيم بن عبد السلام بن إبراهيم بن الهيثم الخزاعي ثم عزله فولى هبيرة بن هاشم بن حديج. وقد كان السري بن الحكم تلقاه فأغراه بأهل مصر وخبره بتسريعهم إلى أهل خراسان وخوفه من إبراهيم بن نافع الطائي وكان مباعدا للسري فطلب المطلب [٦٧] إبراهيم الطائي فلم يظهر له فجد في طلبه واتهم زرعة بن قحزم وهبيرة بن هاشم وجنادة بن عيسى وحرى (^١) بن عمرو بن سهيل بن عبد العزيز بن مروان فسجنهم ليظهروه عليه ثم ظهر له أنه عند هبيرة بن هاشم فعرضه على السيف أو يأتيه بالطائي فامتنع هبيرة من إظهاره فلما سكن المطلب (^٢) عن الطائي أخرجه هبيرة إلى الصعيد فأفلت. قال سعيد بن عفير:
لعمري لقد أوفى وفاق وفاؤه … هبيرة في الطائي وفاء السموأل
وقاه المنايا إذ أتاه بنفسه … وقد برقت في عارض متهلل

(^١) يقرب انه جزيّ بن عمرو المذكور في المشتبه
(^٢) يكون الصواب: الطلب

1 / 152