515

Livre de la pureté

كتاب الطهارة

Enquêteur

لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم

Maison d'édition

كنگره جهاني بزرگداشت شيخ اعظم انصاري

Édition

الأولى

Année de publication

1415 AH

Lieu d'édition

قم

ورواية علي بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام: " قال: يقول الله عز وجل: فمن أشرك (1) معي غيري في عمل لم أقبله إلا ما كان لي خالصا " (2).

وفي رواية سفيان بن عيينة (3) عن أبي عبد الله عليه السلام: " قال:

العمل (4) الخالص، الذي لا تريد أن يحمدك عليه إلا الله عز وجل " (5).

وفي صحيحة زرارة وحمران عن أبي جعفر عليه السلام: " لو أن عبدا عمل عملا يطلب به وجه الله والدار الآخرة وأدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركا " (6)، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة.

وقد اشتهر عن السيد قدس سره: أن دخول الرياء في العمل موجب لسقوط ثوابه، لا لعدم إجزائه بمعنى وجوب فعله ثانيا والعقاب على تركه (7).

ويمكن أن يستدل له - بعد سقوط الأخبار الدالة على عدم قبول العمل المرائي فيه (8) بما قرره قدس سره من أن القبول أخص من الإجزاء فعدمه أعم -:

بأن منشأ الفساد إن كان مجرد تركب الداعي لم يقدح ذلك كما تقدم في

Page 99