Livre de la pureté
كتاب الطهارة
Enquêteur
لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم
Maison d'édition
كنگره جهاني بزرگداشت شيخ اعظم انصاري
Édition
الأولى
Année de publication
1415 AH
Lieu d'édition
قم
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Livre de la pureté
Murtadha al-Ansari (d. 1281 / 1864)كتاب الطهارة
Enquêteur
لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم
Maison d'édition
كنگره جهاني بزرگداشت شيخ اعظم انصاري
Édition
الأولى
Année de publication
1415 AH
Lieu d'édition
قم
بأن لفظ " النية " في الأدلة المذكورة كلفظ " الإرادة " و " القصد " ظاهر في القصد التفصيلي، إلا أن مقتضاها تلبس الفعل بالنية، ويكفي في ذلك كون العمل عن نية، ولا يعتبر وجودها في كل جزء منه.
ولكن هذا لا ينفعهم فيما ذكرنا عليهم، إذ اللازم حينئذ الاكتفاء بتقدم النية عند مقدمات العمل الخارجة عنه كإحضار الماء وأخذ الإبريق للصب، إذ يصدق معه أيضا كون الوضوء عن نية.
ثم إنهم اختلفوا في جزئية النية وشرطيتها وذكروا لكل منهما وجوها لا أظنها تامة في المطلوب.
والأقوى - عقلا ونقلا - كونها شرطا.
أما العقل، فلحكمه بتوقف الفعل عليها لا تركبه منها ومن غيرها.
وأما النقل، فلأنهم عرفوا النية - كما تقدم سابقا (1) - بالإرادة المقارنة للعمل.
إلا أن يقال: إنه لا خلاف في خروج النية عن حقيقة المنوي، وإنما الخلاف في العمل الشرعي المعدود من العبادات هل هو الفعل مع نيته؟ أو بشرط كونه منويا؟ لكن المتعين مع ذلك كونها شرطا، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: " تحريمها التكبير " (2) وقوله: " افتتاحها التكبير " (3).
وأما قوله عليه السلام: " لا عمل إلا بنية " (4) ونحوه، فيحتمل كونه من قبيل
Page 25
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 004