416

Livre de la pureté

كتاب الطهارة

Enquêteur

لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم

Maison d'édition

كنگره جهاني بزرگداشت شيخ اعظم انصاري

Édition

الأولى

Année de publication

1415 AH

Lieu d'édition

قم

لنهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك " (1) ولكن الظاهر إرادته الكراهة، وعليها يحمل النهي في الخبر أيضا، كما يرشد إليه التعليل في رواية أبي بصير:

لا تتكلم على الخلاء، فإنه من تكلم على الخلاء لم تقض له حاجة " (2) " إلا " أن يكون تكلمه " بذكر الله تعالى " (3) لرواية الحلبي: " لا بأس بذكر الله وأنت تبول، فإن ذكر الله حسن على كل حال، فلا تسأم من ذكر الله " (4).

وفي صحيحة أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام: " مكتوب في التوراة التي لم تغير: أن موسى على نبينا وآله وعليه السلام سأل ربه فقال: إلهي يأتي علي مجالس أعزك وأجلك أن أذكرك فيها؟ فقال: يا موسى إن ذكري حسن على كل حال " (5).

والظاهر إلحاق ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذكر الله حكما أو موضوعا، كما يرشد إليه ما سيأتي من كون الأذان ذكر الله؟ فتأمل.

وفي صحيحة الحلي: " أتقرأ النفساء والحائض والجنب الرجل يتغوط، القرآن؟ قال: يقرؤون ما شاؤوا " (6). والمراد قراءة أي مقدار شاؤوا من القرآن، أو قراءة ما شاؤوا من قرآن وغيره، كالأدعية.

Page 487