وفي الحديث أنه قال له: «أنت مني بمنزلة يوشع بن نون».
فهذه عشرة مواضع شبهه فيها بهارون، كل واحدة منهن مبينة لا يشارك فيها.
ومن أسمائه: أنه تعالى سماه نفس الرسول في قوله: ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم (1).
وقد علمنا أن قوله «ندع أبناءنا» دعا الحسن والحسين، «ونساءنا» دعا فاطمة، «وأنفسنا» [دعا عليا]، وقد علمنا أنه من المجاز أن يدعو الإنسان نفسه، والمراد من يجرى مجرى أنفسنا، ولأنه لو كان المراد نفس الرسول، وحمل عليا مع نفسه، لكان للكفار أن يقولوا حملت من لم تشرط، وخالفت شرطك، وإنما يكون للكلام معنى أن يريد به من يجري مجرى أنفسنا، فإذا من أسمائه أنه نفس الرسول (صلى الله عليه وآله)، أو جار مجرى الرسول، وأيهما كان فهو مدح تفرد به أمير المؤمنين (عليه السلام).
ومن أسمائه: كونه صالح المؤمنين، في قوله: فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين (2).
فقد ظهر هذا الحديث أنه أمير المؤمنين، ورواه الشيعة، وكثير من أهل الحديث والعترة، وهو ذكره في الاثبات، يقتضي واحدا هو صالح المؤمنين، وهو مولى الرسول، وما ادعي لأحد في الآية أن هذا هو، وقد قال في خطبة البصرة، وفي خطبة الأفتخار: «أنا صالح المؤمنين».
وفي هذا له اسمان، كونه «مولى الرسول»، وكونه «صالح المؤمنين»، ولم يرد مثله للمشايخ.
ومن أسمائه: ما سماه الله به في قوله: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
Page 80
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]