فقال النبي: «من أولى بها منه، وهو مني وأنا منه، وإنه مني بمنزلة هارون من موسى، اللهم اشدد أزري بعلي، كما شددت أزر موسى بهارون».
ففيه: إنه المواسي.
وفيه: إنه شاد لأزر الرسول (صلى الله عليه وآله).
وفيه: إنه بمنزلة هارون من موسى، وهارون كان خليفة موسى، فعلي خليفته.
ومنها: إنه لما ولد الحسن سماه علي حربا، فقال الرسول سمه حسنا، ولما ولد الحسين سماه حربا، فقال الرسول (صلى الله عليه وآله) هو حسين، فلما ولد المحسن (1) سماه حربا، فقال لا هو المحسن، كأولاد هارون شبر وشبير ومشبر، فشبهه بهارون.
ومنها: إنه عند الموت قال: «لو لا إني أخاف أن تختلف أمتي عليك، كما
Page 79
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]