ومن أسمائه: ما ذكره في خطبة الافتخار من قوله: «أنا أذان الله في الدنيا» فلقوله جل اسمه تعالى: وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر (1).
وله في هذه الأذان ما ليس لغيره، فإن الله تعالى عزل أبا بكر به، وقد كان الرسول (صلى الله عليه وآله) اختاره، فجاءه جبرئيل (عليه السلام) بأن الله تعالى يقول: «لا يؤديها إلا أنت أو رجل منك»، فكتب لعلي (عليه السلام) وولاه ذلك، وعزل أبا بكر به.
وفي هذا وجوه من الدليل على إمامته وتقدمه:
منها: أن اختيار الرسول أشرف من اختيار الناس، وقد اختاره الرسول (صلى الله عليه وآله)، والله عزله بعلي (عليه السلام)، فكيف يجوز للصحابة أن يقدموا على مختار الله، مختار خمسة من الامة (2)؟
ومنها: أنه الله عزله بعلي (عليه السلام)، فكيف يجوز لهم أن يؤلوا المعزول ولاية على من عزل به؟
ومنها: أنه إذا لم يصلح مع وجود علي للأداء عن رسول الله، والقيام مقامه، لتسعة عشر آية، كيف يجوز مع وجوده، أن يقوم مقام رسول الله في ستة الآف ومائتين وثمانية عشرة آية، والشريعة كلها!!
ففي هذا هذه الوجوه، فهي أجمع تدل على كمال علي ونقصان أبي بكر عنه، وأنه
Page 77
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]