دون غيرهم واستودعهم الله علمه وشرائعه وفرائضه وسننه فقد تاه وضل وهلك وأهلك.
والعترة(ع)هم الذين ضرب بهم رسول الله(ص)مثلا لأمته-
فقال(ع) مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق
وقال مثل أهل بيتي فيكم كمثل باب حطة في بني إسرائيل الذي من دخله غفرت ذنوبه واستحق الرحمة والزيادة من خالقه
كما قال الله عز وجل- ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين (1) و# قال أمير المؤمنين(ع)وأصدق الصادقين في خطبته المشهورة التي رواها الموافق والمخالف ألا إن العلم الذي هبط به آدم من السماء إلى الأرض وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين في عترة خاتم النبيين فأين يتاه بكم بل أين تذهبون يا من نسخ من أصلاب أصحاب السفينة هذا مثلها فيكم فكما نجا في هاتيك من نجا فكذلك ينجو من هذه من ينجو ويل لمن تخلف عنهم
يعني عن الأئمة ع
وقال إن مثلنا فيكم كمثل الكهف لأصحاب الكهف وكباب حطة وهو باب السلم ف ادخلوا في السلم كافة
وقال(ع)في خطبته هذه ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد أنه قال إني وأهل بيتي مطهرون فلا تسبقوهم فتضلوا ولا تخلفوا عنهم فتزلوا (2) ولا تخالفوهم فتجهلوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم هم أعلم الناس صغارا وأعلم الناس كبارا فاتبعوا الحق وأهله حيثما كان وزايلوا الباطل وأهله حيثما كان
. فترك الناس من هذه صفتهم وهذا المدح فيهم وهذا الندب إليهم وضربوا عنهم صفحا (3) وطووا دونهم كشحا واتخذوا أمر الرسول(ص)هزوا وجعلوا
Page 44
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر