Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
الخامس : إذا قال : ( والله لا أسكن دارَ فلان هذه) ولا نيةَ له .. حنث إذا دخلها بعد بيعه إياها ؛ لأن الإشارةَ مغلبةٌ على العبارة . كما لو قال: ( والله لا أكلم عبدَ فلانٍ هذا ) فباعه، أو (زوجةَ فلانٍ هذه ) فطلقها .
والإضافةُ المطلقة .. للملك(١)، وإذا قال: دار فلان أو مسكن فلان .. حنث بدخول ملكه(٢) إلا أن يكون له نية(٣)، فإن انهدمت .. فليس بدار ، وكذلك البيت ، ولو حلف لا يركب دابةَ العبد ولا نية له .. لا يحنث بركوبها ؛ لأنها ليست له ، إلا في حال شهرة الإضافة .. فيحنث .
وكذلك لو قال: والله لا أدخلُ سوقَ عليٍّ وسوقَ يحيى وخان(٤) الحسين .. حنث ؛ للشهرة لا للملك عادةً .
ولو قال : والله لا أشربُ ماءَ هذه الإداوة .. وقع على جميعه سوى البلل(٥) الذي يبقى عادة .
ولو قال : والله لا أشربُ ماءَ هذا النهر .. حنث بشُرب بعضه(٦) عند كثير من الأصحاب ، بخلاف الإداوة ، ومنهم مَن حمله على كلِّه(٧) كقوله: والله لأشربَنَّ(٨) ماءَ هذا البحر أو النهر .. حنث في الحال(٩)؛ فإنه حَلَف على كلِّه وهو متعذرٌ يقيناً.
قوله: ( للملك) متعلق بخبر قوله : ( الإضافة المطلقة) المحذوف، والتقدير : والإضافة المطلقة كائنة للملك؛ أي: تحمل على الملك. قال في ((الروضة)) (٥٣/١١): ( قال الأصحاب: مطلق الإضافة إلى من يملك مقتضى ثبوت الملك ) اهـ
ولا يحنث بدخول دار يسكنها زيد بإجارة أو إعارة أو غصب، ويحنث بدخول دار يملكها وإن لم يسكنها . اهـ المرجع السابق .
كأن يقول: أردت المسكن. اهـ المرجع السابق.
الخان : هو الفندق كما مرّ .
في (أ): (الملك) وما أثبته من (ب) هو الصواب كما في ((الروضة)) (٣٤/١١).
ضعيف، والأصح - كما في ((الروضة)) (٣٤/١١) -: أنه لا يحنث بشرب بعضه ، وبه قال عامة الأصحاب .
هو الأصح كما مرّ .
في (ب ): ( لا أشربنّ ) وهو خطأ .
معتمد، وهو الأصح كما في ((الروضة)) (٣٤/١١).
664