Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
والنظر في : سبب الإباحة ، وسبب الملك
الأول : في سبب الإباحة ، وهي بالذبح
وللذبح أربعة أركان :
الركن الأول : الآلة
وهي ثلاثة : حيوان ، وجارح ، ومُثَقَّل .
أما الحيوان : فيجوز الاصطياد به وإن قَتَل الصيد ، ولكن بشرط أن يكون معلَّماً ؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ﴾ الآية فلا يصير الكلب وما أشبهه معلَّماً إلا بوجود أوصاف ثلاثة(١): أن يُساد(٢) ويُشْلَى فَيَسْتَشْلِي(٣) ، ويُدْعَى فيجيب ، ويُمْسِك ولا يأكل ، فيحل صيده إذ ذاك وإن أدركناه ميتاً ، فإن أكل المعلّم من صيدٍ قتلَه .. فأحوط القولين(٤): ألاَّ يأكل منه .
(١) بل هي أربعة كما في «الروضة» (٢٤٩/٣) و«المنهاج». عبارة «المنهاج»: (ويحلّ الاصطياد بجوارح السباع والطير ككلب وفهد وباز وشاهين بشرط كونها معلمة ؛ بأن تنزجر جارحة السّباع بزجر صاحبها ، وتسترسل بإرساله، وتمسك الصيد، ولا تأكل منه) اهـ انظر: «مغني المحتاج» (٤/٢٧٥).
(٢) قوله : (أن يساد) ساقط من (أ)، قال أبو عبيد: اسدت الكلب إيساداً؛ أي: هيجته وأغريته. اهـ «الزاهر» للأزهري مطبوع في مقدمة «الحاوي» للماوردي (٢٨٢/١).
(٣) قال الأزهري في «الزاهر» (٣٨٣/١) - ضمن «الحاوي» للماوردي - : (معنى أشلىُ : أي دُعي ، واستشلى أي : أجاب ، كأنه يدعوه للصيد فيجيبه ويعدو على الصيد) اهـ
(٤) معتمد، وهو الأظهر كما في «المنهاج»، والدليل عليه: ما رواه البخاري (١٧٥) ومسلم (١٩٢٩) عن عدي بن حاتم رضي الله عنه مرفوعاً: «إذا أرسلت كلبك المعلم، وسمّيت فأمسك وقتل .. فكل، وإن أكل .. فلا تأكل ؛ فإني أخاف أن يكون أمسك على نفسه». ومقابل الأظهر: يحلّ أكلُه ؛ لما روى أبو داوود (٢٨٥٢) بإسناد حسن من حديث أبي ثعلبة الخشني: «إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله عليه .. فكل وإن أكل منه» وأجاب الأول بأنّ في رجاله مَن تكلّم فيه، وإن=
633