486

Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar

خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

Enquêteur

أمجد رشيد محمد علي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

المظر الثالث : في ألفاظه

وهي قسمان :

القسم الأول : المنجّزُ ، وفيه مسائل سبع :

الأولى : لو قال لغير المدخول بها : أنتِ طالق ثلاثاً .. طَلُقت ثلاثاً ، ولو قال : أنتِ طالق واحدةً وواحدةً وواحدةً .. طلقت واحدة ؛ لأنها بانت بالأولى ، ولو قال : إذا دخلتِ الدار .. فأنت طالق واحدةً وواحدةً ، أو إذا دخلت الدار فأنت طالق ثنتين .. فهما سواء يقع ثنتان ، وكذلك لو قال : أنت طالق واحدة وواحدة إن دخلت الدار.

الثانية : لو قال للمدخول بها : ( أنت طالق طالق طالق ) ولا نية له .. طلقت ثلاثاً في أصح القولين(١) ، وإنما يجعل الثانية والثالثة تأكيداً إذا نواه.

ولو قال : أنتِ طالق وطالق وطالق ، أو قال : أنتِ طالق بل طالق بل طالق ، أو أنتِ طالق ثم طالق ثم طالق .. طلقت طلقتين بالثنتين الأُولَيَيْن ، وفي الثالثة قولان إذا لم ينوِ التأكيد بها(٢).

وإذا قال : أنتِ طالق بل طالق ثم طالق .. طلقت ثلاثاً ولم ينفع نيةُ(٣) التأكيد ؛ لأنها لم تتكرر(٤) على وجه واحد.

الثالثة : إذا قال : ( أنتِ طالق واحدة في اثنتين ) على نية الحساب .. فهي اثنتان ، وإن أراد مقرونةً باثنتين .. فهي ثلاث، وإن لم يرد شيئاً .. فواحدة ؛ لاحتمال أن يكون : في اثنتين باقيتين لي(٥).

(١) معتمد، وهو الأظهر كما في ((المنهاج)) عملاً بظاهر اللفظ، ولأن حمله على فائدة جديدة أولى منه على التأكيد ، وبالأولى أن يقع ثلاثاً إذا نوى الاستئناف كما هو ظاهر، وصرح به في (( المنهاج )) ، وفيه أيضاً : أنه يقع ثلاثاً إذا تخلل بينهما فصلٌ ؛ أي : سواء قصد التأكيد أم لا ؛ لأنه خلاف الظاهر ، والمراد بالفصل: أن يسكت فوق سكتة التنفس. انظر: ((مغني المحتاج)) (٢٩٦/٣).

(٢) فإن قصد تأكيد الثاني بالثالث .. صحّ؛ لتساويهما في الصيغة ، لا الأول بالثاني ؛ لاختصاص الثاني بحرف العطف وموجبه التغاير ، ومثل الواو الفاء ، وهذا في الظاهر ، أما فيما بينه وبين الله تعالى .. فيصح كما صرّح به الماوردي . انظر : المرجع السابق.

(٣) قوله: ( نية ) ساقط من ( ب).

(٤) قوله : ( لم ) ساقط من ( أ).

(٥) جميعُ ما ذكره المصنف رحمه الله في هذا المحل معتمد كما في ((المنهاج)). انظر: ((التحفة)) (٨/ ٥٧)

486