جاءك ولد فلا تسميه إلا موضي (1). رحمها الله تعالى (2).
فلها مواقف كثيرة مشرفة لا تصدر تلك الأعمال الطيبة إلا من خلق كريم جبلها الله عليه ، وهي تريد به وجه الله والدار الآخرة.
وقد أدركتها وكنت أذهب إليها مع والدي لتهنئتها بالأعياد والمناسبات ، وبقيت متمتعة بكامل حواسها وأفكارها حتى بلغت مائة عام ، فإنها لم تتوف إلا عام 1363 ه. رحمها الله تعالى.