151

Caractéristiques du maître des mondes et ses mérites merveilleux sur tous les prophètes

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب على جميع الأنبياء

Enquêteur

رسالة ماجستير، قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة - كلية أصول الدين - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

Maison d'édition

(بدون)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

الله ﷺ حتى قام على رؤسهم فأخذ قبضة من التراب فحصَبَهُ عليهم وقال: «شاهت الوجوه» فما أصابت رجلًا منهم حصاة إلا قتله الله يوم بدر كافرًا (١)؛ وعن أنس ﵁[ق ٣٥/و] قال: "إن إبليس ما بين قدميه إلى كعبيه كذا وكذا وأنّ عرشه لعلى البحر ولو ظهر للناس لعُبد، قال: فلما بعث الله محمدًا ﷺ أتاه وهو بجَمْعٍ يكيده فانقَضَّ عليه جبرئيل ﵇ فدفعه بمنكبه فألقاه بوادِي الأُرْدُنّ" (٢)؛ وعن ابن عباس ﵁ قال: "لما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: من الآية ١] جاءت امرأة أبي لهب إلى أبي بكر ﵁، وأبو بكر جالس مع النبي ﷺ، فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول الله إنها امرأة بذيئة فلو قمت فإني أخاف عليك أن تؤذيك، فقال: «إنها لن تراني»، فجاءت فقالت: يا أبا بكر هجاني صاحبك، فقال لها أبو بكر: لا وما يقول الشعر، قالت: إنك عندي لمصدَّق (٣) وانصرفت، فقال أبو بكر: يارسول الله وما رأتك، قال: «إنه نزل ملك فسترني منها بجناحه» (٤)؛ وروى أبو مصعب المكي قال: أدركت أنس بن مالك وزيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة فسمعتهم يحدثون: أن النبي ﷺ قال: أمر الله سبحانه شجرةً ليلة الغار فنبتت في وجه النبي ﷺ، وأمَر العنكبوت فنسجت في وجه النبي ﷺ فسترتْه، وأمر الله حمامتين وحشيّتين فوقعتا بفم الغار، وأقبل فتيان من قريش من كل بطن رجل بِعِصِيّهم وهراواتهم وسيوفهم حتى كانوا من النبي ﷺ قدر أربعين ذراعًا فجعل كذا بعضهم ينظر في الغار فرأى حمامتين بفم الغار فرجع إلى أصحابه فقالوا له: مالك
لم (٥) تنظر في الغار، فقال: رأيت حمامتين بفم الغار فعرفت أن ليس فيه أحد، فسمع

(١) أخرجه أحمد بنحوه في مسنده (٥/ ٤٤٢) ح ٣٤٨٥، قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط، عادل المرشد، وآخرون، بإشراف: د. عبدالله التركي-: "إسناده قوي على شطر مسلم".
(٢) أخرجه أبو نعيم في الدلائل (١/ ٢٢٨) ح ١٨١، ونقله عنه السيوطي في الخصائص الكبرى ص ١٨٤.
(٣) في ب "مصدق" بدون لام التوكيد.
(٤) أخرجه بنحوه ابن حبان في صحيحه (١٤/ ٤٤٠)، في باب المعجزات، ذكر ما ستر الله جلا وعلا صفيه ﷺ، ح ٦٥١١؛ وأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٣) ح ٢٥؛ والبزار في مسنده (١/ ٢١٢ - ٢١٣)، قال الألباني: "حسن لغيره". صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (٢/ ٣٠٧)،، لمحمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى ١٤٢٢، دار الصميعي، الرياض.
(٥) في ب "لا".

1 / 435