120

Caractéristiques du maître des mondes et ses mérites merveilleux sur tous les prophètes

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب على جميع الأنبياء

Enquêteur

رسالة ماجستير، قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة - كلية أصول الدين - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

Maison d'édition

(بدون)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مسائل موسى ﵊ ربَّه تعالى أنّه رأى في التوراة أمّةً صفتها كذا وكذا: ياربّ فاجعلها أمّتي، فيقول ربّه: تلك أمّة محمّد ﷺ، فقال: إني أجد في التوراة أمّة صفتهم كذا وكذا فاجلعهم أمتي، قال (١) له ربّه: تلك أمة محمد ﷺ، مرارًا كثيرة يذكر أمّةً يجدهم في التوراة بصفات من الخير جليلة فيسأل ربّه أن يجعلهم أمّته وكل ذلك يقول له: تلك أمّة محمد ﷺ (فلما رأى الخير كله في أمّة محمّد، قال: يارب فاجعلني من أمّة محمّد) (٢) (٣)، والحديث الصحيح الذي رواه جابر أن عمر بن الخطاب ﵁ أتى النبي ﷺ بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي ﷺ فغضب وقال: «أمتهوّكون (٤) فيها يا ابن الخطّاب، والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبرونكم بحق فتكذبونه أو بباطل فتصدقونه والذي نفسي بيده لو أن موسى ﵇ كان حيًّا ما وسعه إلا أن يتبعني» (٥)، وعنه أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ: «لو بدا لكم موسى فاتبعتموه ثم تركتموني لضلَلتم عن سواء السبيل، ولو كان موسى حيًّا ثم أدركني في نبوّتي لاتبعني» (٦)، وهذه من خصائص محمد ﷺ فإن الله تعالى يقول: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾ [آل عمران: من الآية ٨١]، وهذا الميثاق أخذه الله تعالى على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في محمد ﷺ لئن أدركوه ليؤمننّ به

(١) في ب "فقال" بزيادة الفاء.
(٢) ما بين القوسين ليس في ب.
(٣) أخرجه ابن عساكر بنحوه في تاريخ دمشق (٦١/ ١٢٠)، وأخرجه الطبراني في تفسيره (١٣/ ١٢٣ - ١٢٤)؛ قال الدكتور محمد أبو شهبة: "إن آثار الوضع والاختلاق بادية عليه، والسند مطعون فيه". الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ص ٢٦٥، الطبعة الرابعة، مكتبة السنة.
(٤) التهوك: كالتهوُّر، وهو الوقوع في الأمر بغير رويَّة، وقيل: هو التحيّر. النهاية (٥/ ٦٦٠).
(٥) أخرجه أحمد في مسنده (٢٣/ ٣٤٩) ح ١٥١٥٦؛ قال الهيثمي: "وفيه مجالد بن سعيد ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما". مجمع الزوائد (١/ ١٧٤).
(٦) أخرجه الذهبي في السير (١٣/ ٣٢٤) من طريق مجالد عن الشعبي عن جابر ﵁، وقال: "هذا حديث غريب، ومجالد ضعيف الحديث". سير أعلام النبلاء (١٣/ ٣٢٥).

1 / 404