321

Révélation des Décorations et des Tromperies que le Diable a jetées sur le cœur de Dawud ibn Jurjis

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

Enquêteur

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

Maison d'édition

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

Édition

١١٩٣هـ

Année de publication

١٢٨٥هـ

وقد ذكر العلماء –رحمهم/ الله (١) – أن (٢) غربة الإسلام استحكمت في القرن السادس وما بعده، حتى آل الأمر إلى أن ناسًا (٣) ممن يشار إليهم بالعلم والفهم، قد وضعوا تصانيف في جواز الشرك في العباد، وغلطوا في مسمى التوحيد، وظنوا أن الغاية في التوحيد هو ما أقر به مشركوا قريش والعرب ومن بعدهم، كلهم أقروا بهذا التوحيد الذي (٤ هو توحيد الربوبية الذي٤) (٤) ظن من ظن أنه هو الغاية في التوحيد.
إذا تبين أن الإسلام عاد غريبًا كما بدأ، كما أخبر به الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه، قلنا جواب ما تقدم عما (٥) أدعاه (٦) هذا العراقي من الإجماع على (٧) الاستشفاع بالأموات والغائبين.
فنقول: نعم (٨) أجمع على هذا الشرك، وما هو أعظم منه، الهمج الرعاع، أتباع (٩) كل ناعق، يميلون مع كل ريح (١٠)، لم يستضيئوا بنور العلم

(١) في "م" و"ش"زيادة: "تعالى".
(٢) سقطت "أن"من: "م" و"ش".
(٣) في "م" و"ش": "أناسًا".
(٤) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) .
(٥) في "ش": "مما".
(٦) في "م": "الدعاه".
(٧) في جميع النسخ: "بالاستشفاع"، ولعل ما أثبته أولى.
(٨) سقطت "نعم"من: "ش".
(٩) في "م" و"ش": "وأتباع".
(١٠) في جميع النسخ: "رايح"، والمثبت من "الحلية".

1 / 339