307

Révélation des Décorations et des Tromperies que le Diable a jetées sur le cœur de Dawud ibn Jurjis

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

Enquêteur

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

Maison d'édition

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

Édition

١١٩٣هـ

Année de publication

١٢٨٥هـ

ومن صدَّق الرسول فيما (١) قاله فهو مؤمن ليس بكافر.
فإذا قال قائل: الرسول (٣ لا يغني عن بنته (٢) ٣) (٣)، ولا عمه، ولا عمته من الله /شيئًا، فكيف بمن دونهم؟، فهذا من أحسن الكلام وأصدقه.
وقد كان النبي ﷺ في دبر كل صلاة يقول (٤): "اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد" (٥) وكان يقول في رقيته: "أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك" (٦) .
وما يظنه المشركون (٧)، والغلاة من النصارى، وأشباههم أن الأنبياء والصالحين بعد موتهم، أو في حياتهم ينزلون المطر، ويدفعون العدو، ويشفون المرضى، ونحو ذلك من الحوادث، فهذا (٨) معلوم البطلان، وهو
شرك عظيم، كما تقدم بيانه بالأدلة والبراهين، وقد قال تعالى: ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ

(١) في "م" و"ش": "بما".
(٢) في "ش": "نفسه".
(٣) ما بين القوسين سقط من: "م".
(٤) وقعت كلمة "يقول" في: "م" و"ش" بعد قوله: "ﷺ".
(٥) أخرجه البخاري في "الأذان" باب الذكر بعد الصلاة: (ح/٨٤٤)، ومسلم في "المساجد"باب استحباب الذكر بعد الصلاة (ح/٥٩٣)، من حديث المغيرة بن شعبة مرفوعًا.
(٦) أخرجه البخاري في "المرضى"باب دعاء العائد للمريض: (ح/٥٦٧٥)، ومسلم في "السلام"باب استحباب رقية المريض: (ح/٢١٩١) من حديث عائشة مرفوعًا.
(٧) في "م"و"ش": "المشركين".
(٨) في "ش" زيادة: "أمر".

1 / 325