300

Révélation des Décorations et des Tromperies que le Diable a jetées sur le cœur de Dawud ibn Jurjis

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

Enquêteur

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

Maison d'édition

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

Édition

١١٩٣هـ

Année de publication

١٢٨٥هـ

فلو (١) تنازع اثنان: هل يخص النبي (٢صلى الله عليه وسلم٢) (٢) بالحلف (٣) به دون سائر الأنبياء؟ فقال أحدهما (٤): لا يحلف به؛ لم يكن هذا تنقصًا، بل هذا قول الجمهور، وهو الصواب.
وكذلك إذا تنازع اثنان، [هل يخص] (٥) الاستغاثة به، أو بالإقسام على الله به بعد موته، فقال أحدهما: لا يستغاث، ولا يقسم به، فليس هذا (٦) من خصائصه، لكان من هذا الباب.
قال أبو يزيد (٧): استغاثة المخلوق بالمخلوق، كاستغاثة الغريق بالغريق، (٨ وما قاله أبو يزيد رحمه الله تعالى٨) (٨) تلقاه الناس بالقبول، وقاله بعده أبو عبد الله القرشي، قال: استغاثة المخلوق بالمخلوق، كاستغاثة المسجون بالمسجون، وهذا كقول النبي ﷺ لابن عباس: "إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله" (٩)، وقوله لطائفة من أصحابه (١٠): "لا تسألوا الناس

(١) سقطت من "م" و"ش": "فلو".
(٢) ما بين القوسين سقطت من: (المطبوعة) .
(٣) في جميع النسخ: "بالحلف"، وكتب في هامش الأصل: "وصوابه الحلف"،
والمثبت كما في: "الرد على البكري".
(٤) في (الأصل): "أحدهم"، والمثبت من: "م" و"ش".
(٥) ما بين المعقوفتين إضافة من: "الرد على البكري".
(٦) في "م"و"ش": "فهذا ليس".
(٧) هو: طيغور بن عيسى بن شروسان البسطامي أحد الزهاد، ت ٢٦١هـ..للاستزادة انظر "سير أعلام النبلاء": (١٣/٨٦) .
(٨) ما بين القوسين سقطت من: (المطبوعة) .
(٩) سبق تخريجه.
(١٠) في "م": "من الصحابة"، وفي هامشها كتب: "لعله من أصحابه".

1 / 318