243

Discours sur la question de l'audition

الكلام على مسألة السماع

Enquêteur

محمد عزير شمس

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
فصل
إذا عُرِف هذا فنحن نذكر ما في هاتين المقدمتين اللتين لُبِّسَ فيهما الحق بالباطل، واستولد من سفاحهما هذا الولد الذي هو شر الثلاثة، أن هذا السماع طاعة وقربة.
أما احتجاجكم بأن النبي ﷺ سمع ما أُنشِد بين يديه من الشعر ولم ينكره، وأنه قال ما يُشبِه الشعر.
فنقول في الشعر (^١) ما قاله الأئمة (^٢): "إنه كلام، فحسنه حسن وقبيحه قبيح".
وقد ثبت في الصحيح (^٣) عن النبي ﷺ أنه قال: "إن من الشعر حكمة". وكانَ يَنصِب لحسان منبرًا ينشد عليه الشعر الذي يهجو به المشركين، وقال: "اللهم أيِّدْه بروح القدس" (^٤). وقال: "إن روح القدس معك ما دُمتَ تُنافِحُ عن نبيه" (^٥). وقال عن عبد الله بن رواحة: "إن أخًا

(^١) "في الشعر" ليست في ع.
(^٢) قاله الشافعي كما في "مناقب الشافعي" (٢/ ٦٠). وروي مرفوعًا من حديث عبد الله بن عمرو، أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٢٥)، ومن حديث عائشة، أخرجه أبو يعلى كما في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٢٢). ورواه البخاري في "الأدب المفرد" (١٢٥) موقوفًا على عائشة. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٤٤٧) بمجموع الطرق.
(^٣) أخرجه البخاري (٦١٤٥) عن أبي بن كعب ﵁.
(^٤) أخرجه البخاري (٦١٥٢) ومسلم (٢٤٨٥) عن أبي هريرة ﵁.
(^٥) أخرجه مسلم (٢٤٩٠) عن عائشة ﵂.

1 / 182