{من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون(160)قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين} {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} الحسنة: الطاعة المعنى فله عشر حسنات أمثالها وهذا أقل ما وعد الله من الإضعاف وقد وعد بالواحد سبع مائة {وتوعدوا} ثوابا بغير حساب {ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها} لا يون أكبر منها والسيئة: المعصية وفي ذلك إشارة إلى أن المستحق إلى الحسنة مثلها والباقي تفضل ومثل ذلك لا يحسن في العقاب لأن مضاعفة الحسنات فضل ومكافئة السيئات عدل والحسنة عام في كل مرضي حسن والسيئة عام في كل في كل مكروه وقيبح {وهم لا يظلمون} أي لا ينقص من ثوابهم ولا يز اد على عقا بهم قل لهم يا محمد {إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم} أي أرشدن يإلى طريق ثابت وهو دين الإسلام لأنه الموصل إلى كل سعادة {دينا قيما} أي عظم القيم والثبات لا اعوجاج فيه وقيما أبلغ في الوصف من قيام ملة إ براهيم عطف بيان الدين وإيضاح له بانه ملة إبراهيم أي دينه الذي هو خير الأديان كلها متفق على فضله حنيفا وصف لحال إبراهيم أي .....عن كل دين إلى دين الإسلام يقال: تحنف إذا مال {وما كان من المشركين} يعني إبراهيم لم يشرك بالله قط وفيه تعريض بهم وبالمشركين.
Page 124
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا